أبطال “راجعين يا هوا” نحب ونفرح ونحزن وحتما والله سنرجع

wait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 17 ديسمبر 2016 - 6:13 مساءً
2016 12 17
2016 12 17

صالح أبو قصي، ومروة طالب تعرفا على بعضهما أثناء الحصار وتزوجا منذ ثلاثة أسابيع 

“راجعين يا هوا”، بهذه الكلمات البسيطة، وصورتهما التي انتشرت بشكل كبير؛ وثق الناشطان الحلبيان صالح أبو قصي، ومروة طالب، ذكرى خروجهما من المدينة، كما خلدا بالحب صورة خروج 50 ألف حلبي من مدينتهما.

وقال صالح أبو قصي، إن صورته مع زوجته مروة طالب، “أوصلت للعالم عدة رسائل، أكبرها: نحن في حلب المحاصرة لسنا وحوشا ولا إرهابيين، ونحن نحب ونفرح ونحزن”.

اقرأ أيضا...

وأضاف: “الصورة تعني أننا ما زلنا في حلب بشرا صامدين رغم الدمار، وأننا سنعمل جاهدا لنعود”.

وحول اجتماعه بزوجته مروة طالب، قال أبو قصي إنه كان يعمل كناشط إعلامي في مدينة حلب، مضيفا أنه كان مولعا “بصناعة الأفلام والإخراج السنيمائي”.

والتقى صالح بزوجته مروة أثناء عمله على فيلم قصير اسمه “أمل”، واحتاج به ممثلة، وأثناء بحثه اختار مروة “لأنني شعرت أنها شاركتني الهم منذ الجلسة الأولى”، بحسب تعبيره، ثم أعجب بها وخطبها أثناء فترة الحصار، وتزوجا منذ ثلاثة أسابيع فقط. وحول علاقتهما في ظل الظروف الصعبة في حلب، قال صالح إنهما كانا سعيدين رغم القلة المتاحة، موضحا: “كنا نصنع سعادتنا بأي شيء متوفر، مثل بقية المحاصرين”.

وأشار بقوله إلى أن “الحرب والحصار أخرجتنا من روتين الحياة الزوجية الطبيعي، رغم صعوبة ذلك”.

وأوضح أن “الخذلان الذي تعرضنا له بحلب أفقدنا ثقتنا بكل العالم”، مشيرا إلى أن ما يهمه الآن هو زوجته وعائلته.

إلا أن صالح استدرك بقوله: “لن نفقد الأمل، ولن نتخلى عن قيمنا ومبادئنا”.

وأبدى صالح غضبه من تخاذل العالم، قائلا: “لا نستحق العيش معكم على نفس الكوكب، لأنكم تنظرون لنا كحدث إخباري وإحصائيات”، داعيا لتغيير هذه النظرة، كما أشار إلى أن الفصائل خذلت حلب بـ”ضعف التنظيم وعدم التوحد” وأكد صالح أن الأيام الأخيرة التي مروا بها في الأحياء القليلة المتبقية هي أصعب أيام حياته، بسبب ارتباك الأمور، وكان جيش النظام سيدخل بأي لحظة، كما شعر بـ”العجز”.

انت فعّلت مانع الإعلانات AdBlock في متصفحك

نتيجة بحث الصور عن ‫مانع الإعلانات adblock‬‎

 

نحن لا نعرض إعلانات مخلة ! يرجى وضع موقعنا في قائمة السماح
أو إيقاف مانـع الإعلانات في متصفحك حتى تتمـكن من متابعتـنا ...