أكد أبو عزرائيل “أيّوب فالح حسن الربيعي”مضمون مقطع مصور مرعب نشر على الانترنت قبل أشهر ويظهر وهو يقوم بحرق ثلاثة أشخاص وهم أحياء. قال إنهم من مسلحي تنظيم داعش في واحدة من المشاهد العنيفة للحرب التي تخوضها القوات العراقية والمقاتلين المتحالفين معها منذ أكثر من عامين ضد التنظيم المتشدد.

كما وأقر المقاتل الشهير في صفوف الحشد الشعبي، الذي يغلب عليه الشيعي، أيّوب فالح حسن الربيعي والمعروف باسمأبو عزرائيل بقيامه بحرق ثلاثة أشخاص قيل أنهم من مسلحي تنظيم داعش 

وقال أبو عزرائيل في تصريحات صحفية ، “ببساطة، أنا أذيقهم العذاب فى الحياة والموت، حتى الميت منهم، أخرجه من قبره وأحرقه، ومن وجهة نظرى يجب قتل الدواعش شر قتلة، لما يفعلونه فى عراقنا الحبيب، وسأريهم النار فى الدنيا قبل الآخرة”.

وتعليقا على مقطع الفيديو وبشأن هوية من لقوا حتفهم حرقا فيما إذا كانوا من سنة العراق، قال المقاتل الشيعي، ذات البنية الضخمة، “لم يحدث أن قمت بشواء أي من أهل السنة، وما شويتهم هم ثلاثة أشخاص فى منطقة بيجى، لأنهم مقاتلون دواعش فى كتيبة دابق الداعشية الخاصة بالعمليات الخاصة، وللعلم فهم ليسوا عراقيين أصلا، بل إنهم قوقازيون”.

وبعد هذا المقطع وفيديوهات أخرى ظهر فيها أبو عزرائيل يتوعد فيها مسلحي داعش بسحقهم وطحنهم إلى دقيق، بات أحد أشهر وجوه الحرب في العراق.

وحاول الكثير تصوير أبو عزرائيل على أنه أحد الأبطال الخارقين في الحرب ضد داعش، لكن آخرين رأوا أن بطولاته لا تتعدى الساحات الخالية التي يقوم بتصوير مقاطع الفيديو على أرضها.

ويرد على ذلك بالقول، “أنا الناطق العسكرى الرسمى لحركة العراق الإسلامية، والمعروفة باسم كتائب الإمام علي في العراق والشام، كما أنني أيضا مسؤول مجموعات خاصة هي القوات الخاصة لكتائب الإمام علي، فكيف يقال إننى مجرد ممثل كوميدي؟ أعتقد أنه لا يوجد رجل في العالم يلعب بالموت كي يصور مشهدًا فنيا أو كى يحصل على بروبوغندا إعلامية”.

ويشير أبو عزرائيل إلى أنه ليس لديه مشكلة مع السنة في العراق وانما مسلحي تنظيم داعش الذين يقول انهم من الطائفة السنية.

ويقول أن لديه أيضا مقاطع مصورة اثناء خوضه قتالا حقيقيا ضد داعش وانه سينشرها في الوقت المناسب.