أطلقت “الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم” تحذيرًا من وجود تطبيقات قرآنية محرفة تتوافر للتحميل على الأجهزة الذكية من متاجر المواقع التسويقية

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 4 ديسمبر 2016 - 12:22 مساءً

أطلقت “الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم” تحذيرًا من وجود تطبيقات قرآنية محرفة تتوافر للتحميل على الأجهزة الذكية من متاجر المواقع التسويقية.

وعرضت الهيئة-تتبع رابطة العالم الإسلامي-في “بيان تحذيري” الأحد، نماذج من هذه التطبيقات القرآنية المحرفة، كما قدمت للمستخدمين قائمة موثوق بها من التطبيقات القرآنية الصحيحة، وأوصتهم باستخدامها سواء عبر الهواتف الذكية أو الحواسيب.

وقالت إنها “تلقت في الفترة الأخيرة عشرات الرسائل عبر بريدها الإلكتروني وحساباتها في وسائل التواصل، كلها تشكو من وجود أخطاء وتحريفات في بعض آيات القرآن الكريم على شبكة الإنترنت، وتطبيقات القرآن الكريم المحرفة على متجر الموقع التسويقي (آبل ستور Apple Store) و (غوغل بلاي Google Play) وغيرهما”.

وأوضحت أنها “لاحظت بالفعل أن التطبيقات القرآنية المحرفة على الأجهزة الذكية في متجر المواقع التسويقية قد وقع فيها التحريف من ناحية نقص في حرف أو كلمة أو في بعض الآيات أو تقديم أو تأخير أو تغيير في الحركات؛ ما يؤدي إلى تغيُر المعنى أو الإعراب أو حتى أخطاء تقنية نتج عنها حذف لبعض الصفحات بقصد أو بدون قصد”.

وعبر بيانها، قدمت الهيئة نماذج من بعض التطبيقات التي ورد بها تحريف، ومنها تطبيق معروض للبيع على متجر أبل “Apple Store” باسم “القرآن”، ومسجل باسم مطوره “A.S.H اليهودي،” والذي “وضع على غلافه افتراء: مصحف المدينة النبوية، مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد لطباعة المصحف الشريف”.

ولفتت إلى التحريفات في هذا التطبيق شملت إسقاط حروف من كلمات ببعض الآيات أو إسقاط بعض الآيات؛ ومنها سقوط حروف من كلمة في الآية رقم 14 من سورة “طه”، وإسقاط الآيات من 27 وحتى جزء من الآية 31 من السورة ذاتها.

أيضاً، قدمت الهيئة نموذج ثان للتحريف في تطبيق اسمه “QURAN 360“، والذي تضمن أخطاء كثيرة في حركات الكلمة القرآنية، واتصال حروفها، وغير ذلك، ونموذج ثالث لتطبيق بعنوان “القرآن الكريم” والذي تضمن سقوط بعض الآيات.

وفي مواجهة هذا التحريف، قالت الهيئة، عبر بيانها، إنها من “باب النصح لكتاب الله تعالى والدفاع عنه فإنها تهيب بجميع المسلمين تحري الدقة والحذر من هذه البرامج والتطبيقات المجهولة المصدر، والتيقن من الملفات التي نقوم بتحميلها بأن تكون لجهات أو شخصيات قرآنية معروفة وموثوقة”.

كما “أهابت بجميع مستخدمي شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتنماعي آخذ الحيطة عند قراءة القرآن الكريم وتصفحه من هذه المواقع، ويجب أيضاً على الشركات والمؤسسات التقنية المتخصصة في هذا المجال أن تقوم بمراجعة دقيقة لمحتوى المواقع والتطبيقات القرآنية من قبل لجان متخصصة بالقرآن الكريم وعلومه”.

مواقع وتطبيقات موثوقة

وذكرت الهيئة مجموعة من المواقع الإلكترونية الموثوقة؛ حيث تنصح باستخدامها، ومنها “مصحف المدينة النبوية”، ورابطه “http://mushaf-services.qurancomplex.gov.sa“، لافتة إلى أن هذا الموقع عبارة عن موسوعة إلكترونية شاملة للقرآن الكريم وعلومه تقوم على عرض نص القرآن الكريم بالرسم العثماني المطابق لمصحف المدينة النبوية.

كذلك، أوضحت الهيئة باستخدام “مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود”، ورابطه “http://quran.ksu.edu.sa“، وهو عبارة عن محاكاة إلكترونية للمصحف الشريف مع هامش لترجمة معاني القرآن الكريم لأكثر من عشرين لغة، وترجمة صوتية للغتين، وسبعة تفاسير، وتلاوات للقرآن الكريم بصوت العديد من مشاهير القراء مع إمكانية التكرار لتيسير الحفظ والمراجعة.

الموقع الثالث الذي أوصت به الهيئة هو موقع “قرآن فلاش”، ورابطه “www.quranflash.com“، وهو تطبيق برمجي على الإنترنت يساعدك في تلاوة القرآن الكريم من متصفح الانترنت مباشرة بتقنية الفلاش، ويوجد فيه المصاحف الشهيرة لتختار منها المصحف الذي اعتدت التلاوة منه، وفيه العديد من الميزات التي تجعل الموقع سهل التصفح لقراءة كتاب الله تعالى.

أيضا، قدمت الهيئة قائمة بالتطبيقات الإلكترونية الموثوقة والتي تنصح باستخدامها عبر الهواتف الذكية، ومنها تطبيق “القرآن الكريم”، وهو إهداء من بيت التمويل الكويتي، ويعد تطبيقا متخصصا في عرض القرآن الكريم واستماعه بصورة تفاعلية ميسرة، ويتيح للمستخدم التفاعل مع القرآن الكريم بسهولة ويسر مع الاحتفاظ بجماليات المصحف الشريف.

التطبيق الثاني الذي أوصت الهيئة باستخدامه هو تطبيق القران الكريم المقدم كوقف للشيخين سعد وعبد العزيز الموسى، ويتميز بسهولة الاستخدام، والتفاعل مع الآيات، مع إمكانية التظليل على أي نص ونسخه ونقله إلى أي تطبيق آخر، ويتميز بإمكانية البحث النصي في القرآن الكريم.

واخيراً أوصت الهيئة باستخدام تطبيق “بيان القرآن”، والذي يقدم مصحفا متكاملاً؛ حيث يعرض تفسير القرآن الكريم ومعاني كلماته باللغة العربية وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية في الوقت نفسه، ويحتوي التطبيق على تسجيلات لأشهر القراء لتحميلها أو الاستماع إليها أثناء القراءة.

يشار إلى أن البرامج الحاسوبية أصبحت اليوم مرجعاً أساسيا لكثير من المسلمين، وخاصة الدعاة وطلاب العلم؛ وذلك لسهولة النسخ واللصق لنص الآيات، وكذلك لسهولة البحث عن الآية وتفسيرها وسرعة نسخها ولصقها.

المصدر: الأناضول

2016-12-04 2016-12-04

soha jad