ويملك الشيخ حمد مسكنا مع أرض مساحتها 30 هكتارا في البلدة الفرنسية.

إلا أن الهدية لم ترض الجميع في البلدة، حيث أكد كريستوف شاليه زعيم المعارضة في البلدية، “هذا ليس مفهومي عن فرنسا ولا عن الجمهورية! في بلادنا، لا نسمح لإمارة شرق أوسطية بتمويل المدارس أو تقرير ما سيتم تقديمه في صحون أطفالنا غدا في المقصف”.

ومنذ عام 2012، يتم تحضير الوجبات داخل مقاصف المدارس في البلدة مع مكونات عضوية، ويأتي جزء منها من أرض زراعية قامت البلدية بشرائها في خطوة أثارت اهتمام أمير قطر السابق.

وضاعفت إمارة قطر الثرية استثماراتها في فرنسا في السنوات الأخيرة، سواء في مجال الرياضة مع شراء نادي باريس سان جرمان لكرة القدم أو الشركات الكبرى أو الفنادق الفخمة.

المصدر: أ ف ب