cloudy

الأسيران أنس شديد وأحمد أبو فارة المضربان ضد اعتقالهما الإداري، حالتهما الصحية أصبحت في غاية الخطورة

wait... مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 25 نوفمبر 2016 - 2:00 صباحًا

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الأسيران أنس شديد وأحمد أبو فارة المضربان ضد اعتقالهما الإداري، حالتهما الصحية أصبحت في غاية الخطورة، ودخلا في مرحلة الموت الفعلي.الأسيران أنس شديد وأحمد أبو فارة المضربان ضد اعتقالهما الإداري، حالتهما الصحية أصبحت في غاية الخطورة،

وصرح محامي الهيئة معتز شقيرات، والمتواجد في مستشفى “آساف هيروفيه” الإسرائيلي، حيث يرقد الأسيران أن حالتهما الصحية أصبحت في غاية الخطورة، ودخلا في مرحلة الموت الفعلي.

وقال شقيرات: “إنه لأول مرة يرى مثل حالتي شديد وأبو فارة، حيث إنهما ملقين على سريرين بوضع فاق الخطورة البالغة، ولا يستطيعان الحركة بتاتًا، وأن الحديث معهم كان بصعوبة من خلال بعض الإشارات”.

وأضاف أنهما يفتقدان إلى ردة الفعل، ولم يستجيبا لمعظم ما سألتها عنه حتى بالحركات، وأصبحت دقات القلب لديها ضعيفة جدًا وتتراجع بشكل متواصل.

ولفت إلى أنهما يعانيان من انخفاض حاد في الوزن، وآلام بالرأس ودوخة مستمرة، وضعف في الرؤية، وآلام حادة في الصدر، وضيق تنفس، وأوجاع في البطن والمعدة، إضافة إلى تعرضهما لحالات تشنج وتقيؤ.

وأوضح أنه إن تُركا للساعات والأيام القليلة القادمة فإنهما سيكونان شهيدين، مناشدًا “الجميع لتحمل مسؤولياته وإنقاذهما سريعًا”.

من جانبه، أعرب رئيس الهيئة عيسى قراقع عن قلقه البالغ للحالة التي يعيشها المضربان أنس شديد وأحمد أبو فارة، مطالبًا حكومة الاحتلال بالإفراج الفوري عنهما، وإلى إنهاء اعتقالهما فورًا.

وأوضح قراقع أن ذلك يعني قتلهما مع سبق الإصرار، خصوصًا وأن كل مكونات المنظومة الإسرائيلية المتطرفة تعلم بتفاصيل صحة أنس وأحمد.

وشدد قراقع على ضرورة تدخل المؤسسات الدولية وتحمل مسؤولياتها اتجاه شديد وأبو فارة، مشيرًا إلى أنه لا يوجد ما يبرر هذا العقم والصمت الدولي في وضع حد للاحتلال وردعه.

يذكر أن الأسيرين أبو فارة وشديد من الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، مضربان عن الطعام احتجاجا على اعتقالهما الإداري منذ 60 يومًا.

2016-11-25 2016-11-25

soha jad