القناة الثانية مصر أجلت التصويت في مجلس الأمن على مسودة قرارعربي يطالب بوقف بناء المستوطنات

wait... مشاهدةآخر تحديث : الخميس 22 ديسمبر 2016 - 8:25 مساءً

كشفت القناة العبرية الثانية  مساء الخميس، تفاصيل جديدة حول طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من بعثة بلاده لدى الأمم المتحدة بتأجيل تصويت مجلس الأمن على مسودة قرار مصري تطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية؛ مبينةً أن الطلب جاء بضغط إسرائيلي.

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن تغيير الموقف المصري جاء بعد ضغوطات كبيرة مارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على السيسي الليلة الماضية وصباح اليوم وذلك في محاولة لتأجيل التصويت.

وبحسب الدبلوماسيين فقد أثمرت الضغوط وطلبت مصر في النهاية تأجيل التصويت لعقد لقاء آخر مع وزراء خارجية جامعة الدول العربية بعد عدة أيام للنظر في صيغة القرار.

وأفادت وكالة “رويترز” أن دبلوماسيًا غربيًا قال إنه كان من المقرر الليلة أن يكون هناك تصويت على مشروع القرار المصري في مجلس الأمن الدولي.

وسيطالب القرار “إسرائيل” بوقف فوري وكامل لجميع أنشطة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها “القدس الشرقية”.

وحثت “إسرائيل” الولايات المتحدة الخميس على استخدام حق النقض (الفيتو) لإسقاط مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لبناء المستوطنات على الأراض المحتلة بالضفة الغربية المحتلة.

ورفض البيت الأبيض التعليق. ويأمل بعض الدبلوماسيين أن يمكن أوباما مجلس الأمن من الموافقة على القرار بالامتناع عن التصويت.

ودأبت إدارة أوباما على توجيه انتقادات شديدة لبناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين؛ لكن مسؤولين أمريكيين قالوا هذا الشهر إنه ليس من المتوقع أن يتخذ الرئيس خطوات كبيرة فيما يتعلق بالسلام الإسرائيلي الفلسطيني قبل أن يترك منصبه.

وكان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب دعا الإدارة الأمريكية الى استخدام حق النقض “الفيتو” لإحباط مشروع القرار

وفي غضون ذلك، كان من المقرر أن يناقش المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي-الكابينيت-الليلة مشروع القرار المصري الذي سيطرح الليلة على مجلس الأمن الدولي ويدعو إلى تجميد النشاط الاستيطاني الاسرائيلي.

وسبق أن صدرت قرارات عديدة ضد الاستيطان دون أن تؤثر كثيرًا في استمراره وتمدده، ومنها القرار رقم 446 لسنة 1979 الذي أكد عدم شرعية الاستيطان ونقل السكان الإسرائيليين إلى الأراضي الفلسطينية، والقرار رقم 452 لسنة 1979 الذي قضى بوقف الاستيطان بما في ذلك القدس، وبعدم الاعتراف بضمها.

أما القرار رقم 465 لسنة 1980 فدعا إلى تفكيك المستوطنات، وقد تبعه قرار آخر هذا العام وفي الشأن ذاته.

كما دانت الأمم المتحدة الاستيطان في قرارات عديدة منذ سبعينيات القرن الماضي، وكان آخرها قد صدر بالدورة الـ62 للجمعية العامة نهاية التسعينيات، وأكد عدم قانونية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجولان السوري المحتل.

#وكالات

2016-12-22

soha jad