تحذير من مواقع وصفحات اخبارية مشبوهة هدفها اثارة الفتنة .

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 15 يناير 2017 - 8:13 مساءً

غزة_وكالات

قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم الأحد إنه ينظر بخطورة بالغة إلى ظاهرة بروز صفحات تطلق على نفسها مواقع إخبارية مجهولة المصدر ودون عناوين واضحة، وإقدامها على بث محتوى محرف ومضلل بهدف توتير الأجواء وبث الفتنة الداخلية وسط الساحة الفلسطينية.

ومع تأكيد المنتدى في بيان صحفي له، أهمية مساحة الحرية أمام العمل الإعلامي بأشكاله المتعددة، وإتاحة المجال أمام تعدد المنابر الإعلامية، فإنه ذكر أنه رصد بقلق بروز بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبعضها له موقع إلكتروني، تخصصت في الآونة الأخيرة على تلفيق تصريحات باسم شخصيات وطنية وقادة فصائل وجهات حكومية.

ووصف المنتدى هذه المواقع بأنها مجرد أبواق مشبوهة تحركها أيدٍ سوداء تعمل على التحريض وبث الفرقة وتعميق الشرخ الداخلي واثارة البلبلة في هدف يتناغم مع أهداف الاحتلال، مشيرا إلى بروز خطورتها خلال الأيام الماضية في ظل تفاقم أزمة الكهرباء وما رافقها من حراك منادي بحل الأزمة.

ووفق متابعة المنتدى رصدت العديد من الصفحات مثل سهم الإخبارية ووكالة وطن 24 وكفى 24 وفلسطين 48 وغيرها من المواقع والصفحات المشبوهة، التي تبادلت مجموعة من الإشاعات “التي بدا واضحا أن منشأها واحد وهدفها مشترك، تلتقي على التحريض والتأجيج معتمدة على الكذب والتضليل وإثارة الغرائز والأحقاد”.

ودعا منتدى الاعلاميين المجموع الصحفي إلى تعرية هذه المواقع ورفع الغطاء عنها، باعتبارها أبواق مخابراتية تريد تدمير النسيج المجتمعي الفلسطيني، وإلى جهد حقيقي من أجل كشفها وكشف القائمين وراءها لفضح الدور الخبيث الذي يقومون به وعدم التعامل معها الى الاستناد اليها كمصدر اخباري.

وعبر المنتدى عن استهجانه لتورط بعض المواقع المعروفة والتي تدعي الاستقلالية الانخراط في موجة تأجيج الفتنة بل وصل الأمر بأحدها كما هو حال موقع وكالة معا، إتاحة مساحة كبيرة لمنسق أعمال حكومة الاحتلال يؤاف مردخاي، من أجل بث الأكاذيب والتحريض وتأجيج الفتنة الداخلية الفلسطينية والتطاول على المقاومة.

وجدد المنتدى دعوته لكل الزملاء والإعلاميين، إلى ضرورة التنبه من الوقوع في فخ التطبيع مع الاحتلال وقادته، أو تحويل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية إلى منابر للاحتلال لممارسة الأكاذيب والدعاية ضد شعبنا ومقاومته.

وأكد أن هناك مسؤولية وطنية على الجميع الانخراط في مشروع واحد مناهض للاحتلال أمام استشراء الاستيطان، وخطط نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، والتصدي لكل ما يحاك ضد شعبنا وقضيته، وأن دور الإعلام الوطني والمسؤول هو بالدفع نحو لحمة النسيج الوطني ومعالجة جذور الانقسام والمشاكل المختلفة بحكمة ومهنية ومسؤولة وطنية عالية.

2017-01-15 2017-01-15

soha jad