تحميل مجانا وقراءة اونلاين كل كتب جورج غادامير

wait... مشاهدة

تحميل مجانا وقراءة اونلاين كل كتب جورج غادامير

هانز جورج جادامير (بالإنجليزية: Hans-Georg Gadamer) فيلسوف ألماني ولد في ماربورغ، 11 فبراير 1900. اشتهر بعمله الشهير الحقيقة والمنهج [3] وأيضا بتجديده في نظرية تفسيرية (الهرمنيوطيقا)[4][5]. وقد توفي في هايدلبرغ، 13 مارس 2002
1- كتاب التلمذة الفلسفية – سيرة ذاتية – جورج غادامير.
هذا الكتابُ سيرةٌ ذاتية وشهادة يقدّمُها الفيلسوفُ الألمانيّ هانز جورج غادامير الذي نيّفَ عمرُه على المائة (1900- 2002)، عاش غادامير الحربين العالميتين، وحقبة الإحتلال الأميركي الروسي لألماني، وتفكّك بلده إلى ألمانيتين عاش وعمل في كليهما، وشهد توحيدّهما وإنهيار جدار برلين، سافر في طول العالم وعرضه، ودرّس في أكثر من بلدٍ وبأكثر من لغةٍ، والتقى جلَّ أقطاب الفلسفة في القرن العشرين، وعمل أستاذاً للفلسفة، ورئيساً لجامعة، ومؤسساً لمؤتمرات فلسفية، ولجماعات فكرية، وكان عضواً في حلقاتٍ وندواتٍ ومؤتمراتٍ لا تُعدّ.
من هنا، تكتسبُ حياتُه أهمية كمّاً وكيفاً، فخلال قرن وثلاث سنين لم يسأمْ تكاليف الفلسفة والحياة واحتضنهما حتى آخر رمق، إنه “الشاهد المطلق” كما قال جاك دريدا مرةً عنه.
يعرض غادامير بعضاً من مراحل حياته وتحوّلها الفكريّ منضفرةٌ بحيوات فلاسفة آخرين، وأمكنة، وتقلبات سياسية وإجتماعية لتاريخ وطنه ألمانيا، إنها سيرة ذاتية أخرية: سيرة تكشّفت عبر الفلاسفة الآخرين الذين عاش معهم متعلّماً منهم، مراقباً ومدققاً في سلوكياتهم وتفلسفهم، فكلّ عنوان من عناوين هذه السيرة، إنما يتعلق بحياة فيلسوف ألماني خَبَرَ سجيّتَه وشخصَه ودقائق حياته ناهيك عن تفلسفه.
يكتب غادامير في سيرته الفلسفية الذاتية – الغيرية عن عشرة فلاسفة ألمان، ويمرّ سريعاً بعشرات الأسماء والأمكنة الأخرى، يتحدث عن صغير أشيائهم وكبيرها، عن كيفية تفلسفهم، وحماسة كلامهم، وجمال خطّ أيديهم، وعن لفتات عيونهم، وحركات أيديهم، وأشكال لحاهم، وملابسهم، وأمكنة سكناهم، وحتى احذيتهم، عنهم فلاسفة وبشراً.
بالنسبة لمترجميّ هذا الكتاب إلى العربية، ولعدد كبير محتمل من القرّاء العرب، يُلقي هذا الكتاب بسبب من بعض أوجه الشبه العديدة من جهة العالم الإجتماعي السياسي الذي عاشوا فيه، الضوءَ على نوع الحياة التي سادت، أو يمكن أن تسود الحياة الأكاديمية، والحياة بعامة، في مجتمعٍ يتأزمُ فيه الخطابُ السياسي، لتغدوَ الحياة فيه محضّ مصادفة، بالضبط كما الحياة، التي دامت أكثر من قرن، والتي سيطالع القارئ تفصيلاتها.
2- فلسفة التأويل – جورج غادامير
هذه الدراسات في فلسفة التأويل هي قيظ من فيض مما كتبه غادامير في هذا الميدان ، فالمشكلة الرئيسية والهامه التى كانت تشغل أبحاث هانز غادامير هو الفهم الذاتي الذي تمارسه العلوم الإنسانية في مقابل النموذج العلمي البحت الذي تتمتع به العلوم الدقيقة والطبيعية . سنبدأ في تقديمنا هذا بمسألة العلوم الانسانية وإشكالية الحقيقة في التجربة التأويلية كمدخل إلى عالمية التأويل في فلسفة غادامير .
3- طرق هيدغر- جورج غادامير
إن دراسات هذا الكتاب التي تناولها هيدغر هي مقالات ومحاضرات ، وأحاديث كُتبت في غضون السنوات الخمس والعشرين الماضية ؛ وأغلب هذه الدراسات كان قد نشر من قبل ويلزم أن لا يُفهم من كون هذه الدراسات أعمالاً حديثة نسبياً . فجميع الأعمال المجموعة هنا تنشد ، من حيث الجوهر الهدف نفسه وهو : تقديم فكر هيدغر المستقل وغيرالمألوف ، فكر ارتد عن جميع طرق التفكير فالتاريخ الفعال الذي بثه وعاش فيه عمل هبدغر ونصوصه بما تتمتع به من قدرة على الحياة حتى بعد وفاته ، والاتجاهات الجديدة التي دشنتها تساؤلاته والجدالات التي رافقت حياته وازدادت حدة منذ وفاته ، جميعها تسهم في تصييره أكبر من حياة أو شخصية أو تجريد أو اسم علم لطريق ذي رمزية من نوع معين في التاريخ .
4- كتاب تجلي الجميل – جورج غادامير
يجسد هذا الكتاب بوضوح أسلوب الهرمنوطيقا الجادمرية في تناولها لظواهر الفن والجمال . ففي هذه المقالات يقدم لنا جادامر لقطات حية وصوراً عيانية لما أسماه بالهرمنوطيقا الفلسفية ، أو لما يمكن أن نسميه نحن من جانبنا ” فن التفسير ” فجادامر هنا إذن يمارس أسلوبه أو فنه الخاص في تفسير ظواهر الفن ومن ثم فإنه يمارس على نحو إبداعي هرمنوطيقاه الفلسفية بعد أن فرغ من إرساء معالمها التي تكشفت وتبلورت في عمله الأكاديمي الضخم المعروف باسم ” الحقيقة والمنهج ” ؛ والهرمنوطيقا الفلسفية اتجاه في تفسير يقوم على الفهم والحوار ، وينقر من كل نزعة دوجماطيقية تقوم على إصدار أحكام أو تقريرات تسعى إلى تقديم إجابات نهائية .
5- كتاب بداية الفلسفة – جورج غادامير
يعيد هانز غادامير تأويل البداية بداية الفلسفة اليونانية وكيفية تشكلها ، وأهمية هذه البداية والفلسفة اليونانية بالنسبة لتاريخ الغرب المعاصر ، فهذا هو الهدف الأساسي الذي يعلن عنه غادامير في مطلع هذا الكتاب ، فهو لا يستدعي لحظة الفكر اليونانية لمجرد أرخنتها أو لمجرد طرح قراءة مختلفة ، عندما هو يؤمن أن موضوعة بداية الفلسفة اليونانية تلامس مشكلات الثقافة الغربية الراهنة . فهذه الثقافة لا تجد نفسها في حالة تغبير جذري حسب ، إنما ثمة سغياب أو انعدام الثقة بالنفس حسب تعبير غادامير .
6- كتاب الحقيقة والمنهج – جورج غادامير
لدينا هنا قصة يحكيها هانز جورج غادامير عن جانب من الفلسفة الغربية، قصة صعبة ومشوقة ورائدة
 فالكتاب يسعى إلى إعادة النظر في التراث الغربي وتاريخه، ويضعهما في الميزان حتى ينتج تقييماً جديداً لهما
 وبهذا المعنى وحده، يكون الكتاب مغامرة هائلة. فالظاهرة التأويلية تنفتح على يد غادامير
 وذلك حين يختبر تجربة الفن والتراث يشدناً لفهم العلوم الإنسانية عبر محل المنهج ويسد الثغرات التي تتخلف من جراء استخدامه
 إذ يسعى غاداميرا إلى تبين ضرورة الفكر التأويلي للعلوم الإنسانية، الأول ينير للثانية سبلاً أوعب لممارساتها، ويجعلها دائماً على أهبة الاستعداد لمتطلبات تفرضها ظروف متغيرة دائماً أيضاً
إن الكتاب إيجازاً قصة التأويلية والتأويل. وهذان الأخيران يطويان في أحشائهما الحارة قصة الإنسان المؤول
 هذا الذي عمر الدنيا بتأويله -حين رأى في التأويلية إيماناً بـ”فن تجنب سوء الفهم” وإيماناً بـ”رحمة الاختلاف
 وبكلتا الرؤيتين ألقى بنا هو نفسه- بالأديان والفلسفات، وبالحروب والكروب، وبالفن والتكنولوجيا، وبالفكر والعمل بالحب والكراهية
 إلى هذا المصير الأخير: عالمنا الحديث، وما هذا العالم الحديث إلا مصير خطه الإنسان المؤول إنسانياً منذ البدء، وفلسفياً
 بحسب هيدغر ومريده الأول غادامير، منذ الإغريق، إنه قدر لا مهرب منه، ومصير لا محيد عنه
2017-10-21

admin
جديد الكتب