تفاصيل جديدة حول الطفل مجهول النسب الذي ترك في شارع الوحدة !!

wait... مشاهدة

 

تفاصيل جديدة في قضية ” رضيع الشتاء” الذي تم تركه على بوابة معهد الأمل للأيتام في قطاع غزة بعد ساعات من مولده وسط البرد الشديد، وتساقط الأمطار الغزير، وهبوب الرياح العاتية.

 فقد عثر على الرضيع في محيط معهد الأمل في قطاع غزة مساء الجمعة، وقد لف بلفافات عديدة، ووضع داخل غطاء “حرام”، وحسب ما حدث، فقد قامت امرأة في مقتبل العمر، وصلت في سيارة كانت تنتظرها على قارعة الطريق، بوضع الطفل في محيط مدخل المعهد الوقاع في شارع عمر المختار بمدينة غزة في حي الرمال، وطلبت من أحد الاشخاص أمراً، قائلة: “هذا أمانة عندكم” وقام الرجل الذي كان قريباً من المعهد  بتسليمه للشرطة، دون أن يتمكن من فحص معالم زائرة الليل الغريبة.

ووفق ما جرى، فقد تم نقل الرضيع إلى المقر الجديد لجمعية “مبرة الرحمة” بعد أن استهدفت طائرات الاحتلال مقر الجمعية الواقع شرق غزة في حرب صيف 2014، ليكون الطفل الرضيع رقم (16) ممن يعيشون من يقيمون في الجمعية.

الجمعية بدوره، قامت باختيار اسم جديد له كما يرى مجلس الإدارة والمشرفين. يتم فحصه طبيا وتوثيق الحالة التي وصل بها، وعمل الاجراءات اللازمة من خلال التواصل مع المحكمة الشرعية والنائب العام لاستخراج شهادة ميلاد رسمية لينال حقوقه المدنية كأي إنسان في قطاع غزة. تقوم  باستخراج شهادة ميلا رسمية له واعطائه الاسم الأول فقط والباقي تدخله دائرة الأحوال المدنية في وزارة الداخلية بحيث يكون اسم رباعي لا يتعارض مع أي عائلة من عائلات قطاع غزة، وغالباً يختار الاسم الأول من الأسماء غير المتداولة. ستتولى الجمعية العناية في الطفل، وتغذيته وعلاجه، وتوفير ما يحتاجه من طعام (حليب) وملابس وفوط أطفال لمدة سبعة شهور لحين إيجاد أسرة يشترط أن لا يكون لديها أطفال لتربيته. بإمكان المتبني بالتربية إطلاق اسم المتبني ووالده وعائلته على الطفل كأي ابن له، شريطة، أن يفصل بين اسم الطفل واسم المتبني كلمة ( مولى) بعد أن يتم حضانة الطفل ليحصل على اسم العائلة الحاضنة مثلا أن يكون الطفل، مثال: دجانة- مولى- أحمد خليل محمود.

الجدير بالذكر أنه انضم إلى المؤسسة منذ نشأتها 173 طفلاً مجهول النسب، فتأتي بهم جهات رسمية كالشرطة، منهم 152 طفلا احتضنتهم عائلات من قطاع غزة على مر السنوات الماضية، وبقي 15 طفلا وشابا، ومنهم من يتوفى لأنه يصل إلى الجمعية مريضاً أو مصابا بجروح نتيجة تركه في الشارع.

يشار أن أعداد الأطفال مجهولي النسب أكد بركات ان العدد الذي يصل الى الجمعية انخفض في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ حيث سجل في السنوات الاخيرة وصول ما بين 3-44 أطفال فقط وهذا العدد يختلف عن عهد الاحتلال حيث كان العدد أكثر، وبلغت أعلى نسبة للأطفال مجهولي النسب الذين وصلوا الى الجمعية في العام ما بين 97 و98 حيث وصل الى الجمعية 11 طفل.

2017-02-01 2017-02-01

admin
جديد الكتب