cloudy

تفاصيل جديدة في حادثة توقيف أ. هيثم السيد

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 2:57 مساءً

أوقفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قبل أيام موظفًا عن العمل لحين انتهاء “التحقيق” معه بتهمة “الحط من قدّر الوكالة”؛ وذلك بعد منشور له عبر “فيسبوك” رفض فيه طمس خريطة فلسطين التاريخية في إحدى مدارس “أونروا”.

وأفادت مصادر خاصة بوكالة “صفا” أن الموظف هيثم السيد من مدينة غزة موّقوف عن العمل من قبل “أونروا” بدعوى نشر منشور على فيسبوك بتاريخ 28 يونيو الماضي “يحطّ من قدر الوكالة واثنين من الموظفين الدوليين”.

ووفق المصادر فإن المنشور-لم يتسن الحصول عليه-المتهم به “السيد” يتزامن مع زيارة أجراها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والتي ترافقت مع إخفاء خريطة فلسطين التاريخية بإحدى مدارس أونروا بقطاع غزة أثناء الزيارة

وعقد الأمين العام مؤتمرًا صحفيًا بتاريخ 28 يونيو الماضي في مدرسة الزيتون الابتدائية المشتركة الواقعة بمنطقة تل الهوا غرب غزة، وهي المدرسة التي تم فيها تغطية خريطة فلسطين بقطعة قماشية بيضاء.

وأثار إخفاء الخريطة حينها حالة من الغضب على إدارة المنظمة الدولية في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق النشطاء هاشتاق بعنوان “#ليش_غطوها؟” للتساؤل حول الأسباب التي تقف وراء تغطية وطمس ما اعتبروه “الحق الفلسطيني”.

إلا أن الناطق باسم “أونروا” عدنان أبو حسنة قال في حينها لوكالة “صفا” إنه: “لم يكن هناك خريطة مغطاة أثناء مؤتمر بان كي مون على الإطلاق”.

وقللت المصادر من باقي “الاتهامات” الموجهة للسيد، رافضةً في الوقت ذاته الكشف عن باقي ما يطلق عليه “لائحة اتهام” ضد الموظف.

“صفا” حاولت التواصل مع “السيد” للتأكيد على ما كشفته المصادر إلا أنه رفض التصريح بأي موقف، في وقت لم ينف أو يؤكد ما كشفته المصادر، حيث تمنع إدارة “أونروا” موظفيها من الحديث مع وسائل الإعلام إلا بعد الرجوع إليها.

ويعمل “السيد” بأونروا منذ 17 عامًا، ويُشرف على أكثر من موقع تعليمي أبرزها “الملتقى التربوي” الذي يضم أكثر من ربع مليون منتسب، والذي يقدم خدمات تعليمية مجانية لشرائح عريضة من المجتمع الفلسطيني.

كما يشرف على مجموعة على فيسبوك تحمل اسم “مستمرون”، ويصل تعداد أعضائها لأكثر من 60 ألف شخص، وأثار فصله حنق الكثير منهم، في وقت لاقت فيه بعض المنشورات الداعمة والمؤازرة لـ “السيد” إعجاب الآلاف.

المصدر :وكالات

2016-12-06

soha jad