حماس٢٩_خليل الحية_آن الأوان أن ينتهي الإنقسام وأن تحقق المصالحة لمواجهة الاحتلال”.

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 14 ديسمبر 2016 - 2:55 مساءً

دعا خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إلى تبني كل أشكال المقاومة ودعمها بكل وسائل الدعم المتاحة، لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على الإقرار بحقوق الشعب الفلسطيني.

ونادى الحية خلال كملته في مهرجان إنطلاق حركة حماس الـ29 وسط مدينة غزة، إلى ضرورة جمع طاقات أبناء الشعب الفلسطيني لمواجهة الاحتلال وجرائمه خاصةً تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية وإستيطانه وحصار قطاع غزة.

وأكد على ضرورة إجراء حوار وطني جاد ومسؤول مع حركة فتح وكافة الفصائل والقوى، لتطبيق ما تم الإتفاق عليه لتحقيق وحدة وشراكة تهدف لتحرير فلسطين، قائلاً “آن الأوان أن ينتهي الإنقسام وأن تحقق المصالحة لمواجهة الاحتلال”.

وفي بيان بمناسبة الإنطلاقة، أكدت حركة “حماس” تمسكها بخيار التوافق والشراكة مع كل أطراف شعبها وقواه وفصائله، والخيار الديموقراطي الذي يحقق الاستقرار والسلم المجتمعي.

وقالت الحركة إنها ترى ضرورة الشراكة في إعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية بما يضمن ديموقراطية هيكلها، والتوافق على برنامجها الوطني.

وقالت “منذ اليوم الأول الذي انطلقت فيه حركة “حماس” لم تغادر قناعاتها وقناعات شعبنا، ولم تفكر أبداً رغم كل الظروف والمؤامرات والعدوان والقمع والحصار أن تساوم على ذرة تراب واحدة من أرض فلسطين، ولا عن حق صغير كان أم كبير من حقوق شعبنا”.

وجددت التأكيد على أن فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها للشعب الفلسطيني أينما كان، وحق العودة حق مقدس على المستوى الفردي والجماعي، والتنازل عنه جريمة، ولا بد أن يعود اللاجئون جميعهم إلى ديارهم التي شُرّدوا منها.

وأكدت أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وعلى رأسها المقاومة المسلحة، فهي حق شرعته الشرائع السماوية والأرضية، ولا تحرير بدون مقاومة.

وأضافت أن القدس بمقدساتها الإٍسلامية والمسيحية مقدَّس لا يجوز التنازل عنها ولا التفريط بأي جزء منها، وكل الوقائع التي يحاول الاحتلال فرضها فيها باطلة، وكل ما بُني على باطل فهو باطل.

كما شددت على أنه لا اعتراف بشرعية الاحتلال ولا اعتراف بأي اتفاقية أو تفاهم أو تسوية تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، عادة أن تحرير فلسطين واجب فلسطيني بالدرجة الأولى، إلى جانب كونه واجباً عربياً وإسلامياً بصفة عامة، وهو مسؤولية إنسانية بمقتضى العدالة والحق.

وقالت إن الدولة الفلسطينية هي ثمرة التحرير ولا بديل عن إقامتها كاملة السيادة على أرض فلسطين التاريخية، مؤكدة على أن الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية ولكنها ترفض التبعية لأي جهة وتتمسك باستقلالية القرار الفلسطيني في ضوء احترام متبادل مع كل الأطراف.

وعبرت حماس عن ألمها وحزنها لما آلت إليه الأمة العربية من صراعات تراجعت معها القضية الفلسطينية من مركز الاهتمام، مؤكدة على إيمانها بضرورة وحدة الأمة والتعايش بين مكوناتها الدينية والمذهبية والعرقية؛ تجنباً لكل ما من شأنه تمزيق وحدة هذه الأمة.

2016-12-14 2016-12-14

soha jad