رحم الله الشهيد الزواري حيث اغتيل في تونس لاتهامه من الموساد بتطوير طائرة بدون طيار للقسام

ديسمبر 17, 2016

رحم الله الشهيد الزواري حيث اغتيل في تونس لاتهامه من الموساد بتطوير طائرة بدون طيار للقسام

مستمرون /

رحم الله الشهيد التونسي #محمد_الزواري حيث اغتيل في تونس، فيما تشير اتهامات لمسؤولية الموساد الصهيوني عن الاغتيال.والزواري حسب مصادر صحفية من مطوري الطائرات بدون طيار التابعة لكتائب عز الدين القسام. رحم الله الشهيد . حقا إن قضية فلسطين هي قضية كل عربي ومسلم حر

هذا وكانت صحيفة “يديعوت أحرنوت” قد أشارك إلى : إن عملية الاغتيال تمت من قبل مجموعة استأجرت 4 سيارات، واستخدمت مسدسات كاتمة للصوت في قتل الزواري، مبينة أنه عاد قبل 5 أيام فقط من جولة له في لبنان وتركيا.

لكن الحدث الأبرز الذي ركزت عليه “يديعوت” هو أنها زعمت أن الزواري دخل قطاع غزة عدة مرات عبر الأنفاق بين مصر وغزة، مدعية أنه قام بتدريب عناصر حماس على استخدام وتصنيع وتطوير طائرات بدون طيار متطورة، واستمرت الصحيفة في زعمها أن الزواري ساعد أيضًا حزب الله اللبناني في تطوير الطائرات التي يمتلكها.

تجدر الإشارة بأن كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كانت قد أكدت بأن الشهيد التونسي القسامي المهندس الطيار محمد الزواري، هو “أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014”.

واستيقظت تونس فجر الجمعة الماضي، على خبر اغتيال “إسرائيل” لمهندس الطيران التونسي القسامي محمد الزواري، بمحافظة صفاقس التونسية، حيث أطلقت نحوه 20 طلقة استقرت 8 منها في جسده؛ حيث لم يمضي على عودته من تركيا سوى أربعة أيام.

وأوضحت الكتائب، في بيان رسمي اطلعت عليه “عربي21“، أن “القائد الطيار الزواري التحق بصفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام قبل 10 سنوات، وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم، وأبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني بلاء حسنا، وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعا عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها”.

لكن هل بالفعل الموساد الإسرائيلي هو من اغتال الزواري، ولماذا لا يعترف الموساد بذلك؟

المُطلِع على الشأن الإسرائيلي، د. عمر جعارة، أكد أن “الموساد” لا يعترف بالعمليات الي يُجريها خارج “إسرائيل”، وتحديدًا عمليات الاغتيال.

وأضاف جعارة أن “الموساد” يعي جيدًا عواقب اعترافه باغتيال أي مواطن عربي خارج نطاق “إسرائيل”، لافتًا إلى أنها كانت تعترف بالعمليات التي أجرتها خارج حدودها في الماضي، ومن بينها عملية اغتيال القيادي الفلسطيني، خليل الوزير، وأيضًا تسميم السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الأردن، إضافة لاغتيال علماء الذرة الإيرانيين، ولكن الوضع الآن اختلف فيما يتعلق بالاعتراف بالاغتيال.

وتابع: “اعتراف الموساد بعمليات الاغتيال يؤدي بالنهاية لادانته أمام المجتمع الدولي وهذا يؤدي لمزيد من قطع علاقات إسرائيل بالدول، إضافة إلى أن (فشلها) في اغتيال شخص معين بالنهاية سيصيبها بإحراج أمام المؤسسات الاستخباراتية الدولية”.

وأوضح أن “الموساد” مؤسسة ناجحة في اختراق منظومات الدول العربية، وعملياته دائمًا ما تكون دقيقة ولا تحتمل الخطأ، وتنفذ بعد وقت طويل من العمليات الاستخباراتية والملاحقة.