رصاصة ذاتية التوجيه تغير مسارها لمطاردة الهدف وإصابته!

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 25 يناير 2017 - 9:25 صباحًا

برنامج إجزاكتو، وهو مصطلح اختصاري لـ (Extreme Accuracy Tasked Ordnance (EXACTO أو الذخائر الموجهة بالغة الدقة، الذي تقوم وكالة داربا الأمريكية على تطويره، يضم بندقية قنص متطورة بتقنية عالية لإصابة الأهداف بدقة متناهية بالاستعانة برصاصات ذكية تتعرف على أهدافها!

الرصاصة، عيار 50.، يمكنها إجراء مناورات فائقة السرعة بينما تنطلق في الهواء؛ أي أنه يمكنها تغيير اتجاهها بعد إطلاقها بالفعل وفي لمح البصر!

كيف تعمل

في الأساس تعتمد رصاصات إجزاكتو القاتلة على نظام “توجيه بصري فوري” يمكنه تعقب وتوجيه المقذوفات إلى أهدافها مباشرة بنسب خطأ هامشية. لكن لا تشردون بعيدًا بينما تفكرون في إمكانات هذه الرصاصات “الذكية”؛ فالهدف من نظام التوجيه البصري هو التغلب على ظروف الجو مثل سرعة الرياح أو المطر أو حركة الهدف المفاجئة بينما يحاول تحاشي الرصاصة كأن يخفض رأسه أو يتدحرج. لكن الرصاصة نفسها لن تستطيع تحاشي أهداف شبيهة قد تتقاطع مع مسارها، أي أن أنها ليست موسومة بهدف فريد … ليس بعد على الأقل!

من المهم بالنسبة لكل قناص أن يصير قادرًا على الاشتباك سريعًا وبدقة متناهية متى تطلب الأمر، خاصة في المواقف التي لا تحتمل الفشل في الطلقة الأولى لأن هذا سيعرض أي قوات قريبة للخطر بعد افتضاح موقعها.

ونحن هنا لا نتحدث عن مفهوم تصميمي على الورق، بل عن واقع تم اختباره بالفعل! شاهدوا في مقطع الفيديو التالي عرض إطلاق نار حي برصاصات إجزاكتو بينما توجه نفسها لإصابة هدف لا يتحرك فحسب، بل يزيد من سرعته كذلك!

لقد حقق برنامج إجزاكتو ما كان يعد مستحيلًا: التوجيه المستمر والثابت لرصاصة حتى إصابتها الهدف. عرض إطلاق النار الحي الذي شهدناه يوضح قدرة إجزاكتو على إصابة أهداف متحركة ومرواغة بدقة متناهيةوبمدى قنص لا يمكن الوصول إليه بالبنادق التقليدية الحالية.

كان هذا هو جيروم دان، مدير برنامج داربا، متفاخرًا بما تم تحقيقه في البرنامج. ومع أنه لديه الحق كل الحق في التفاخر لنجاحهم في إضافة هذا النظام المتطور لمقذوفات من هذا العيار الصغير لأول مرة (عيار 50.) إلا أن الأمر سيبقى برمته مقيتًا، كونه يتعلق بسلاح قتل.

ويتوقع جيروم تعميم نظام التوجيه الذكي نفسه على بقية العيارات الأصغر والأكبر، بما يفتح الباب أمام جيل جديد من أسلحة الاشتباك المباشر للأفراد والمركبات.

2017-01-25 2017-01-25

admin