شهيد الفجر محمد الصالحي أعدم بدم بارد

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 10 يناير 2017 - 9:16 صباحًا

غزة _وكالات

شهيد الفجر

.اعلام الاحتلال : قوات الاحتلال تزعم أن الشاب محمد الصالحي، حاول تنفيذ عملية طعن عند مداهمة منزله، وصرخ ” الله أكبر”.

شهود عيان : تم إعدام الشهيد محمد الصالحي “33 عاماً” بدم بارد من قبل قوات الاحتلال بعد اقتحام منزله في مخيم الفارعة جنوب طوباس، وهو أسير محرر اعتقل بانتفاضة الأقصى عدة سنوات.

خلال مداهمات ومواجهات في مخيم الفارعة بين مدينتي طوباس ونابلس شمال الضفة الغربية،استشهد المواطن الفلسطيني  محمد الصالحى  فجر الثلاثاء، بعد إصابته برصاص وجرى نقله من الأهالي إلى المستشفى وسط هتافات تكبير وأجواء غاضبة. وقال خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني  إن قوات الاحتلال اعدمت الشاب محمد الصالحي (32 عاما) بعد اطلاق ضابط مخابرات اسرائيلي النار على رأسه بصورة مباشرة بعد اقتحام منزله في المخيم، مما ادى الى استشهاده على الفور حيث تم نقله الى المستشفى التركي في مدينة طوباس. وأضاف منصور أن الشاب محمد الصالحي وامه تفاجأ بجنود الاحتلال يقتحمون منزلهما حيث صرخ محمد بوجه جنود الاحتلال وحاول الدفاع عن منزله ومنعهم من الدخول اليه ظنا منه انهم لصوص وعندها اطلق عليه الجنود وابلا من الرصاص من نقطة الصفر، اخترقت 6 رصاصات منها جسده امام اعين امه المريضة والكبيرة في السن حيث تركوه ينزف الى أن فارق الحياة.

فيديو الشهيد محمد الصالحي “33 عاماً” والذي تم اعدامه من قبل قوات الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب طوباس فجر اليوم .

2017-01-10 2017-01-10

soha jad