عام 2016 هو الأسوأ بالنسبة لقطاع غزة

wait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 24 ديسمبر 2016 - 9:25 صباحًا

عام 2016 هو الأسوأ بالنسبة لقطاع غزة.

أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن عام 2016 هو العام الأسوأ على قطاع غزة. 

وقال الخضري في تصريحٍ صحفي، ان الحصار وإغلاق المعابر والقيود المشددة على إدخال مواد البناء، قتل عملية إعمار ما دمره الاحتلال في عدوانه على غزة صيف 2014، لافتا إلى أن حوالي 70 ألف فلسطيني لا يزالون في عداد المشردين؛ بسبب عدم بناء منازلهم ويعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة.

وأفاد الخضري بأن تسعة آلاف منزل من أصل 12 ألفًا دمرت كليًّا لم يعَد إعمارها بعد؛ بسبب عراقيل الاحتلال، مضيفا: “منذ مايو (أيار) الماضي يرفض الاحتلال إدراج أسماء جديدة لأصحاب منازل مدمرة للشروع في إعمارها رغم توفر كل المسوغات والتمويل”.

وتابع “هذا لا يعني انتهاء أزمة توفر التمويل”، مشيراً إلى أن “نحو 50٪ من المنازل التي دمرت بشكل كامل لا يتوفر لها تمويل”.

ولفت الخضري إلى أن معدلات الفقر والبطالة في القطاع تستمر بالصعود إلى مستويات غير طبيعية ومخيفة؛ حيث يعيش نحو 80% تحت خط الفقر، ونسبة البطالة بين الشباب اقتربت من 60٪ في ازدياد رهيب وخطير.

وذكر الخضري أن نحو مليون ونصف يعيشون على المساعدات الإنسانية والإغاثية، وهي غير كافية، في حين أن معدل دخل الفرد اليومي بلغ دولارين فقط، مشددا على أن الحصار ما يزال يستهدف القطاعات كافة دون استثناء، ويزيد من معاناة الصيادين والمزارعين والتجار والعمال والفنيين، ويضرب الاقتصاد الوطني المنهار أصلاً.

2016-12-24 2016-12-24
soha jad

انت فعّلت مانع الإعلانات AdBlock في متصفحك

نتيجة بحث الصور عن ‫مانع الإعلانات adblock‬‎

 

نحن لا نعرض إعلانات مخلة ! يرجى وضع موقعنا في قائمة السماح
أو إيقاف مانـع الإعلانات في متصفحك حتى تتمـكن من متابعتـنا ...