عباس،ندعو إلى ضرورة متابعة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 وبيان مؤتمر باريس الختامي.

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 15 يناير 2017 - 8:45 مساءً

غزة_وكالات

انعقاد مؤتمر باريس ،وغياب كلا من اسرائيل والسلطة عن المؤتمر .

وقد رحب الرئيس محمود عباس بانعقاد المؤتمر الدولي للسلام في باريس اليوم الأحد بحضور 70 دولة، و5 منظمات دولية، في إطار المبادرة الفرنسية التي تم إطلاقها منذ بداية العام الماضي، بهدف حشد الدعم الدولي للتسوية والحفاظ على حل الدولتين.

وشكر عباس في بيان صحفي له الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على استضافته وتنظيمه لهذا المؤتمر، وبذل الجهود الكبيرة من أجل إنجاحه وخروجه بصورة مشرقة، وجميع الدول والمنظمات المشاركة في أعمال المؤتمر.

وقال “كما أكد قرار مجلس الأمن رقم 2334 على المرجعيات الدولية والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على أساس 1967 وبما فيها القدس الشرقية، فإن بيان مؤتمر باريس، قد أكد وثبت جميع المرجعيات الدولية وبما فيها مبادئ وركائز القانون الدولي، ورفضه لجميع الإملاءات والاستيطان وفرض الوقائع على الأرض وبما فيها في القدس”.

وأضاف “ندعو إلى ضرورة متابعة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 وبيان باريس، وبما يقود إلى إلزام سلطة الاحتلال الإسرائيلي لوقف النشاطات الاستيطانية وبما فيها في القدس وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة والكف عن تدمير حل الدولتين عن طريق الإملاءات باستخدام القوة”.

ودعا عباس جميع الدول التي ما زالت لم تعترف بدولة فلسطين إلى القيام بذلك تماما مثل 138 دولة، آخرها كان الفاتيكان الذي اعترف بدولة فلسطين، حفاظا على السلام والحفاظ على حل الدولتين، ونشر الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد احترام دولة فلسطين للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية وكل ما جاء في قرار مجلس الأمن 2334 وبيان باريس، معربا عن استعداد دولة فلسطين لاستئناف المفاوضات حول جميع قرارات الوضع النهائي لصنع سلام شامل ودائم في إطار آلية دولية وجدول زمني محدد ووفق المرجعيات الدولية، ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية، وقرار مجلس الأمن 2334 وبيان باريس.

وذكر عباس أنه سيلبي الدعوة لزيارة فرنسا ولقاء الرئيس هولاند خلال الأسابيع المقبلة لبحث سبل صنع السلام، كما رحب بوزير الخارجية الفرنسي الذي أعلن عن رغبته في القدوم إلى فلسطين لمتابعة نتائج مؤتمر باريس.ــ

وفي سياق متصل في اختام أعمال  المؤتمر قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إن مؤتمر باريس للتسوية في الشرق الأوسط الذي انعقدت أعماله اليوم الأحد أجمع على حل الدولتين ونبذ “العنف” ورفض الاستيطان الإسرائيلي.

وأضاف آيرولت في مؤتمر صحفي تلا خلاله البيان الختامي للمؤتمر “لا نريد أن نقدم هدية للمتطرفين بتواصل الصراع وتصاعده، هذا ما أكد عليه المتحدثون في المؤتمر الذين شددوا على أهمية وحدة المجتمع الدولي تجاه إنهاء التطرف وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

وعبر المؤتمر عن قلقه من الاستيطان وعن تأييده لقرار مجلس الأمن 1334 الذي أصبح قانونا يدين الاستيطان، داعيا إلى “حشد الجهود للعودة للمفاوضات، وهذا تم الحديث عنه خلال التحضير للمؤتمر، وهو أمر مهم بالمستقبل بعد المؤتمر أيضا”.

وقال “حاولنا اليوم أن نسهم بشيء إيجابي لتحقيق عملية سلام هي معلقة الآن، وقد قيل كثيرا أن هناك اشتراطات ثنائية ومسبقة من الطرفين، وبالتأكيد نحن نفضل الوصول لمفاوضات مباشرة مع الطرفين، وضرورة أن نطلق عملية السلام”.

وأضاف “يجب أن يصبح السلام حقيقي برغبة حقيقية والتزام من طرفي السلام، وأن المجتمع الدولي يحاول دعم الأطراف لمساعدة أنفسهم للعودة إلى طاولة المفاوضات، ولقد خرجنا بمقترحين: أولهما التفكير في إطار المفاوضات والقواعد الأساسية وحدود عام 1967 وقرارات الأمم المتحدة في هذا السياق، والأمر الثاني الذي سنعمل عليه بطريقة حازمة هي وضع حوافز لكلا الطرفين للانخراط بعملية السلام”.

وحث الوزير الفرنسي الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى طاولة المفاوضات، بالحوافز الاقتصادية والشراكة المميزة مع الاتحاد الاوروبي والمستثمرين في المنطقة من القطاع الخاص، وعلى مستوى التعاون الدولي.

وقال “سنستمر في العمل على بناء القدرات لمستقبل دولة فلسطين، وقمنا بإشراك ممثلي المجتمع المدني في فلسطين وإسرائيل وتقريبهم من بعض، وقمنا باستشارة أكثر من 150 منظمة تمثل المجتمع المدني، ونحشد العالم لدعم كلا الطرفين في هذا السياق للوصول إلى المفاوضات والسلام”.

وأكد “أن على المجتمع الدولي أن يكون صادقا إلى أكبر حد ممكن، ونأمل الأفضل، وبالتأكيد ننوي أن نعيد الأمن إلى المنطقة بعد الهجمات الإرهابية التي تعرض لها الشرق الأوسط”.

2017-01-15 2017-01-15

soha jad