cloudy

كيري: إن حل الدولتين الحل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، محذرا أنه بات خطر.

wait... مشاهدةآخر تحديث : الخميس 29 ديسمبر 2016 - 5:16 صباحًا

ألقى كيري خطاب الأربعاء والذي حدد مقترحاته للتوصل الى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ورد فيه على انتقادات إسرائيلية حادة لامتناع الولايات المتحدة منذ أيام عن التصويت ضد إدانة بناء المستوطنات الإسرائيلية

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه إذا رفضت إسرائيل حل الدولتين من أجل السلام مع الشعب الفلسطيني، “فإنها إما أن تكون يهودية أو أن تكون ديمقراطية” وأكد كيري على الموقف الأميركي بأن حل الدولتين ومنح الإسرائيليين والفلسطينيين دولة ووطنا هو أفضل خارطة طريق إلى السلام     وأوضح أيضا أنه على الرغم من الخلافات السياسية الأخيرة، واصلت الولايات المتحدة كونها أقرب حليف لإسرائيل.  كيري قال في كلمة وداع في وزارة الخارجية  إن التصويت جاء “تماشيا مع” القيم الأمريكية للديمقراطية. وأضاف كيري إن توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية يقود إلى “واقع الدولة الواحدة الذي لا رجعة فيه”. وأوضح كيري أن هذا يحدث على الرغم من استطلاعات الرأي التي أظهرت أن معظم الإسرائيليين يؤيدون اقامة دولة فلسطينية مستقلة.   وقال كيري إن معظم سكان إسرائيل لا يعرفون كيف أصبحت عملية الاستيطان منهجية في السنوات الأخيرة، مع انتقال عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى وسط الأراضي الفلسطينية

وقال كيري إن حل الدولتين هو الحل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، محذرا من أن حل الدولتين بات ‘الآن في خطر’. وأضاف كيري خلال مؤتمر صحفي، حول موقف الإدارة الاميركية من النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي على أساس حل الدولتين، وقرار مجلس الأمن الأخير، “ألتزمت إدارة الرئيس أوباما تجاه تحقيق السلام في الشرق الاوسط، وعملت من اجل تحقيقه وفق حل الدولتين وهو الطريق الوحيد للسلام العادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويمكن أن يؤمن مستقبل إسرائيل لتعيش بسلام وأمن مع جيرانها”. وشدد على أن صداقة الولايات المتحدة مع إسرائيل لا تعني أنها تقبل أي سياسية تتعارض مع مصالحها ومواقفها، الأصدقاء يجب أن يقولوا لبعضهم البعض الحقائق المرة، والصداقة تتطلب احتراما متبادلا. وأشار كيري إلى أن الولايات المتحدة صوتت في مجلس الامن الدولي على القرار (2334) وفقا لمبادئها وللحفاظ على حل الدولتين. وتابع: “الفلسطينيون مكافحون من أجل الحرية والكرامة وسط الاحتلال ووسط الحواجز، وشهدت شخصيا الدمار الذي خلفه الصراع المتواصل بين الجانبين في فلسطين”. وقال: إن الولايات المتحدة لا تستطيع الدفاع عن إسرائيل إن انتهى حل الدولتين، والحكومة الإسرائيلية الحالية هي الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل وسياساتها تقود باتجاه دولة واحدة. وأضاف: إسرائيل عززت مراقبة أراضي الضفة الغربية لمصالحها الخاصة، مشيرا إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية زاد بحوالي 270 ألف منذ اتفاقية أوســــــلو، بينهم مئة ألف منذ تولي نتنياهو الحكم عام 2009 . وتابع: “إسرائيل وقادة المستوطنين يعتمدون على أيديولوجيا تتجاهل الطموحات الفلسطينية المشروعة مع انتشار البؤر الاستيطانية غير المشروعة بموجب القانون الاسرائيلي وهي تجعل حل الدولتين أمرا مستحيلا، وهناك أكثر من 100 بؤرة ثلثها تم شرعنتها أو هي بصدد ذلك رغم وعود سابقة بتفكيكها. وأشار إلى أن أغلب مناطق “ج” التي كان يفترض أن تنقل للفلسطينيين بعد اتفاق أوسلو، أغلبها تم الاستيلاء عليها من قبل إسرائيل. وبين أنه لا يسمح للفلسطينيين بإنشاء أي مبنى في المنطقة “ج”، بينما يتم ترخيص مئات المباني الاستيطانية، فضلا عن أن البناء الفلسطيني في مناطق “ج” يتم هدمه بسبب عدم ترخيصها وحوالي 1300 فلسطيني نزحوا بسبب عمليات التدمير عام 2016. وقال كيري: “نحن قلقون لحد كبير من الاستيطان لان نجاح أجندة الاستيطان في الضفة يهدد حياة 2 مليون و700 ألف يواجهون قيود يومية ويتنقلوا عبر نقاط تفتيش، فإذا كان هناك دولة واحدة سيكون هناك ملايين الفلسطينيين في جيوب بالضفة الغربية دون حقوق سياسية أو نظام تربوي أو رعاية صحية وتحت احتلال يحرمهم من الحريات وهذا غير قابل للنجاح”. وقال: “الدول العربية لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل إذا لم تحل مشكلتها مع الفلسطينيين، وهذا ما أكدت عليه مبادرة السلام العربية”. وأضاف: أساس تصويتنا في مجلس الأمن الحفاظ على حل الدولتين. يجب على الجانبين التحلي بالمسؤولية في هذا السياق، وأي تحريض على العنف يجب أن يتوقف. وتابع: كل الادارات الاميركية الديمقراطية والجمهورية عارضت الاستيطان لأنه يتعارض مع السلام. الكل يعارض الاستيطان بمن فيهم أصدقاء إسرائيل الذين صوتوا لمصلحة هذا القرار. وقال: القدس الشرقية ارض محتلة وهذه قضية واضحة وليست جديدة، كل الادارات الاميركية منذ 1967 تعترف أن القدس الشرقية أرض محتلة.

ووصف عضو بارز في حكومة إسرائيل، الأربعاء، الخطاب السياسي المعتزم لوزير الخارجية الأميركي، جون كيري، حول الشرق الأوسط بأنه “خطوة مثيرة للشفقة”، ما يزيد التوترات المتصاعدة بين الحليفتين المقربتين في الوقت الذي تستعد فيه إدارة أوباما الرحيل. وتعد تصريحات وزير الأمن العام، غلعاد أردان، أحدث هجوم في تراشق سام بعد رفض الولايات المتحدة استخدام حق الفيتو ضد قرار لمجلس الأمن الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، والذي وصف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية بأنها تشكل انتهاكا للقانون الدولي. وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمرارة القرار، واتهم الولايات المتحدة بالتواطؤ مع الفلسطينيين في صياغته. وفيما يمثل متابعة لقرار الأمم المتحدة، من المقرر أن يلقي كيري كلمة وداع في واشنطن، الأربعاء، لتوضيح مقترحاته لتسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين. وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وبّخ، الأربعاء، إدارة الرئيس باراك أوباما على موقفها تجاه إسرائيل، وذلك قبل الكلمة التي ألقاها وزيرالخارجية جون كيري، التي تتعلق بالموقف الدولي حيال بناء المستوطنات الإسرائيلية. وقال ترامب وعلى تويتر “لا يمكن أن نواصل السماح بمعاملة إسرائيل بمثل هذا الازدراء وعدم الاحترام. كان لهم دائما صديق قوي في الولايات المتحدة. ولكن ….” وتابع قوله “لم يعد الأمر كذلك. بداية النهاية كانت اتفاق إيران البغيض.. والآن هذا (ما حدث في الأمم المتحدة)! إبقي قوية يا إسرائيل.. العشرون من يناير يقترب سريعا” ، وذلك في إشارة إلى موعد توليه السلطة من الرئيس الديمقراطي. المصدر_وكالات

2016-12-29

soha jad