كيف قتل مثقال السالمي وماذا كتب على صفحة الفيس قبل القتل مباشرة

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 - 6:57 مساءً

قال مقربون من الشاب مثقال أحمد السالمي “35” عاما الذي قتل قرب منزله بمخيم الشاطئ بمدينة غزة، إن عملية قتله، تمت عندما كان جالساً أمام بيته في المخيم المتميز بشوارعه الضيقة، إلى جانب شاب آخر، عندما اقترب منه شخص ملثم (يغطي وجهه) مترجلاً دون قيادة اي وسيلة نقل، وأطلق عليه رصاصتين. وترجح التحقيقات أن سبب قتل السالمي، بسبب ترديده لأفكار الشيعية، ونشره أقوال الشيعة، والدعوات التي كان يطلقها عبر صفحات التواصل الاجتماعي “الفيس بووك” وأحاديثه مع معارفه وجيرانه وفي مجالسه عن الحسين وأتباع البيت

منشور

. عملية القتل

أثناء جلوسه، أقدم الملثم، وصرخ بصوت عالٍ (الله أكبر..الله أكبر) ووجه رصاصتين من مسدس إلى رأسه، وترك المكان على عجالة. وقد تم نقله بحالة حرجة جداً إلى مجمع الشفاء الطبي، لكنه فارق الحياة، ومن المقرر أن يجري تشييع جثمانه اليوم الخميس. وقد تمت عملية التصفية أمام منزله قرب المسجد الأبيض، وهي منطقة أمنية معروفة، لكن المنفذ، نجح في الدخول مفرداً، وتنفيذ المهمة في أقل من دقيقتين. وقد تجمع أفراد من عائلة السالمي، والجيران عقب علمية القتل، وطالبوا الجهات المختصة في الشرطة الكشف عن قاتلي ابنهم. وروى مقربون من القتيل مثقال السالمي أن عائلته وجهت له اللوم كثيراً على هذه الأفكار ودخوله في إشكالات دينية وسياسية، وروي أنه في إحدى المرات قامت بضربه ليتوقف عن هذه الأفكار.

بدورها، وصلت الشرطة والمباحث العامة إلى المكان، وشرعت في التحقيق ورسم كروكي لمكان الحادث، واستجوبت اقاربه والجيران والأشخاص في المكان، وفتحت تحقيقاً في عملية القتل، وفقاً لما صرح به الناطق باسم الشرطة المقدم ايمن البطنيجي. ويشار أن مثقال السالمي هو من عناصر حركة فتح سابقاً، ويعمل في جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية.

ردود على القتل

وأشار القنيل السالمي في تعليق له على صفحته في (الفيس بوك) مقسماً بالله، أن اتباع الحسين كفيل بتحرير فلسطين خلال سنتين فقط( عامان) وقال في تعليق على الفيس إن حزب الله الشيعي اللبناني انتصر ليس بقوة السلاح وإنما باتباع طريق الحسين.. وتطرق في نشره إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وزينب – رضي الله عنها، وكانت تحذيرات عديدة وجهت له للتوقف عن هذه الأفكار.. حيث تشير الشكوك إلى وقف جماعة سلفية مسلحة وراء قتله. ردود على القتل وتوالت الردود على قتله بين رافض ومستنكر باعتبار أن الجهات الرسمية هي المسؤولة عن تنفيذ القانون وليس الجماعات أو الأشخاص، ولا يؤخذ القانون باليد، وهو ما ظهر في اهتمام قوات الأمن الفلسطينية في المتابعة والتحري، ووصفه آخرون بالشهيد، وبين مؤيد للقتل كونه يتعرض للصحابة ويدعو للتبشير بالفكر الشيعي، فيما طلبت تنظيمات بعينها إلى عدم تداول عملية القتل على صفحات التواصل الاجتماعي لا تأييداً ولا رفضاً..

2016-11-15
admin

انت فعّلت مانع الإعلانات AdBlock في متصفحك

نتيجة بحث الصور عن ‫مانع الإعلانات adblock‬‎

 

نحن لا نعرض إعلانات مخلة ! يرجى وضع موقعنا في قائمة السماح
أو إيقاف مانـع الإعلانات في متصفحك حتى تتمـكن من متابعتـنا ...