كي لا ننسى !صاحب هذه الصورة .. نموذج عسكري مصري لا يمكن نسيانه !

wait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 31 ديسمبر 2016 - 12:20 مساءً
2016 12 31
2016 12 31

 الحاكم العسكري لقطاع غزة ما بعد 1956م اللواء محمد العجرودي .نموذج عسكري مصري لا يمكن نسيانه !

إنه القائد الذي حاصر قرية كرداسة في 21 أغسطس عام 19655 وفعل بأهلها ما لا ينسي — أجبر المرأة علي أن تركب زوجها كما تركب الحمار وأجبرها علي أن تضربه علي وجهه !!! وأجبر الولد أن يتبول علي رأس أبيه !!! إنه الفريق الذي حكم علي الأبرياء بالاعدام والمؤبد والاشغال الشاقة.. كان حاكم غزة قبل العدوان الثلاثي علي مصر في عام 56 واسرته اسرائيل

اقرأ أيضا...

يقول الصحفي مصطفى أمين: “إنني أعرف هذا الرجل منذ عام 19566م، عندما هاجمت الجيوش البريطانية والفرنسية والإسرائيلية مصر، واحتلت سيناء وبورسعيد، واستدعاني الرئيس جمال عبد الناصر، وطلب مني أن أركب وحدي أول طائرة مصرية مدنية تغادر مصر أثناء العدوان، وأن أحمل معي صور العدوان وأنشرها في جميع أنحاء العالم..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏7‏ أشخاص‏الحاكم العسكري لقطاع غزة ما بعد 1956م اللواء محمد العجرودي .

ووصلت إلى مدينة نيويورك وفوجئت بجميع تليفزيونات أمريكا تعرض فيلمًا للواء فؤاد الدجوي حاكم غزة، وهو يستسلم للجيش الإسرائيلي، كان الفيلم مُهينًا للجيش المصري ولمصر كلها، وكان الحاكم المصري يقف ذليلاً أمام ضابط إسرائيلي يقدم له خضوعًا، ويثني على الجيش الإسرائيلي وشجاعته وقوته ومروءته وإنسانيته، ويدلل على هذه المروءة بأن زوجته كانت مريضةً وأن اليهود نقلوها إلى مستشفى في تل أبيب لإجراء عملية جراحية لها..!! وكان كل عربي سمع ورأى هذه الصورة المذلة المهينة للحاكم المصري وهو يثني على إنسانية قاتليه ومحتلي أرضه ومهيني شرفه.. كان كل عربي ينتفض غيظًا واحتقارًا للقائد الصغير الكبير.. وكان العرب في نيويورك يقولون: كيف يجوز أن يشكر هذا القائد المصري جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين قتلوا العرب في غزة، وسبوا نساءهم، والذين قتلوا شبابنا في سيناء ومثلوا بجثثهم؟! هل يغفر لهم كل هذه الجرائم من أجل أنهم أجروا عمليةً جراحيةً لزوجة الدجوي؟! مع وجود أطباء مصريين أخصائيين ومستشفى مصري مجهز بجميع الأجهزة؟! وقد طلب منه الأطباء أن يجروا لها العملية وهي كيس دهني ولكنه رفض، وطلب نقلها إلى تل أبيب، والأطباء المصريون شهود الحادث أحياء يرزقون..

وعندما عدت الى القاهرة، ورويت للرئيس ما قال اللواء الدجوي في التليفزيون قال لي الرئيس إنه سمع بنفسه في الإذاعات هذه الأقوال نفسها وصوت الدجوي نفسه من محطة إسرائيل، وإن الدجوي أسير حرب في إسرائيل الآن، وإنه ينتظر عودته مع الأسرى ليحاكمه محاكمةً عسكريةً وليُضرب علنًا بالرصاص ولكنه لما عاد لم يحاكم ولم يعدم علي خيانته بل تم اتخاذه قاضيا عسكريا ليوزع الاحكام الجائرة علي الابرياء ظلما وعدوانا..

كان يفتخر أنه لا يحمل شهادة ليسانس أو بكالوريا أو قانون واختاره عبدالناصر ليحاكم كبار العلماء والمفكرين !! هذا هو الذي حكم على سيد قطب بالإعدام !! هؤلاء هم العسكر يا ساده.

انت فعّلت مانع الإعلانات AdBlock في متصفحك

نتيجة بحث الصور عن ‫مانع الإعلانات adblock‬‎

 

نحن لا نعرض إعلانات مخلة ! يرجى وضع موقعنا في قائمة السماح
أو إيقاف مانـع الإعلانات في متصفحك حتى تتمـكن من متابعتـنا ...