ماذا جاء في رد الإدارة هذا اليوم؟مستمرون تنقله لكم

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 18 ديسمبر 2016 - 5:24 مساءً
2016 12 17
2016 12 18

الادارة تريد صك استسلام اللجنة المشتركة؟

اقرأ أيضا...

لأن الادارة وبعد جلسة حوار استمرت 4 ساعات يوم الخميس الماضي، عادت وعرضت ما جاء في رسالة (قرارات) المفوض العام بتاريخ 14/12/2016

فماذا جاء في الرسالة، وماذا جاء في رد اليوم؟

1) سلم رواتب الصحة المهني: أعدته الادارة وتنوي تطبيقه اعتبارا من 1/1/20177، قبل موافقة الاتحادات.

2) نتائج المسح: تريد الادارة تطبيق النتائج التي غيرت في مدخلاتها، وليس النتائج التي توصل اليها فريق المسح، وتريد تطبيقها ابتداءا من 1/1/2017. وليس على الأقل من تاريخ إجراء المسح.

3) مواءمة واعادة هيكلة وتصنيف الوظائف في دوائر تقنية المعلومات والاتصالات، ومكاتب الإعلام، ودائرة التموين والمشتريات وبرنامج تحسين البنية التحتية للمخيمات :

الادارة أعدت وحضرت كل شيء وتريد تطبيقه اعتبارا من 1/1/2017 والاتحادات لا تعرف التفاصيل.

4) الادارة غيرت نتائج المسح لانها كما تقول ادمجت فرق العملة الذي دخل الاساسي في 1/7/2016، وفي 1/1/2017، بينما لا تريد أن تطبق الزيادة التي سيحصل عليها معلمي السلطة اعتبارا من 1/1/2017. وما وعدت به الادارة هو (مراجعة لنتائج مسوحات الرواتب بمجرد تطبيق السلطة الفلسطينية لالتزامها بزيادة رواتب المعلمين والمعلمات بنسبة 5 بالمائة وانعكاس ذلك على رواتبهم.) فماذا يعني ذلك:

ستسأل الادارة هل 55% زيادة على الاساسي أم علاوة ، ثم تقول: رواتب معلمينا اكثر من الدولة المضيفة بنسب(2%، 14%، 10%) حسب سنوات الخدمة (1،20،30) سنة، وبالتالي لا اثر لزيادة معلمي الحكومة على رواتب معلمي الوكالة. يعني ما في زيادة.

والان تريد الادارة ترحيل الازمة الى ما بعد انعقاد المؤتمر.فماذا سيجري في المؤتمر (17/1/2017) وما بعده؟

  • تشترط الإدارة أن يكون البند الاول للبحث في المؤتمر: (مجموعة “مبادئ التشاركية بين الادارة والاتحادات” أو مدونة السلوك ) وهذه المدونة نعتقد أنها ليست أكثر من أغلال وقيود اضافية على الاتحادات لمنعها من ممارسة حقها بالاجراءات النقابية ومنها نزاع العمل. ولا يمكن تجاوزها لبحث اي نقطة اخرى على اجندة المؤتمر الا بعد الاتفاق عليها وهذا في حال تنفيذه يعتبر صك استسلام من الاتحادات للابد. فالادارة ضاقت ذرعا بالاتحادات، واصبحت تطبق سياسة (التنفيذ من جانب واحد) ولا تريد معارضة من الاتحادات على سياساتها.فما العمل؟ هل ياترى تُمنح الادارة صك الاستسلام وتُرفع الراية البيضاء؟ وهي من غيرت ومن جانب واحد سياسة الاجور، فاصبحت رواتب الدولة المضيفة هي سقف رواتب موظفي الوكالة، والادارة من جانب واحد تريد تطبيق سياسة ( لا زيادة لجميع الموظفين). وهي من ألغت مؤشر غلاء المعيشة الذي كان مطبقا على موظفيها في الاراضي الفلسطينية المحتلة حتى أواخر الثمانينات. وهذه القضايا مجال بحثها في مؤتمر الاتحادات.فلا بد من رفض عقد المؤتمر ضمن شرط بحث واقرار مدونة السلوك، ولا بد من اخذ تعهدات جادة من الادارة بالتراجع عن سياساتها الظالمة في الاجور وباقي السياسات التي ادت ببيئة العمل في الاونروا طاردة للموظفين بل وللاجئين ايضا، قبل حضور اي مؤتمر.

وهنا ونحن على اعتاب مرحلة مفصلية لا بد من الاجابة على الاسئلة التالية:

* هل اعطاء الادارة فرصة التباهي بديميقراطيتها من خلال وجود اتحادات تمثل العاملين وتدافع عن مصالحهم، أصبح مجديا؟ في ظل السياسات التي تطبقها من جانب واحد.

* هل تردد بعض العاملين بتنفيذ قرارات الاتحاد، هو الوضع الامثل في مواجهة الادارة؟ بمعنى قول البعض (اذهب انت وربك فقاتلا، انا ههنا قاعدون).

* وربما ذلك يقودنا الى السؤال: هل هذا البعض مقتنع بمطالبنا العادلة من حيث المبدأ، ومستعد للدفاع والتضحية من أجلها؟ أسئلة لا بد من الاجابة عليها وبصراحة.

انت فعّلت مانع الإعلانات AdBlock في متصفحك

نتيجة بحث الصور عن ‫مانع الإعلانات adblock‬‎

 

نحن لا نعرض إعلانات مخلة ! يرجى وضع موقعنا في قائمة السماح
أو إيقاف مانـع الإعلانات في متصفحك حتى تتمـكن من متابعتـنا ...