cloudy

مصادر مصرية، فتح صفحة جديدة بين القاهرة وغزة

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 29 يناير 2017 - 10:09 صباحًا

غزة_وكالات

ماذا بعد زيارة  حماس لمصر ؟؟؟

قالت مصادر مصرية السبت إن زيارة الوفد القيادي بحركة حماس للعاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام الماضية كانت بمثابة فتح صفحة جديدة “حقيقية هذه المرة” بين القاهرة والحركة، مبينة أن اللقاءات كانت بمثابة اتفاق على قواعد مهمة خلال الفترة المقبلة.

ولفتت المصادر “المطلعة”- بحسب صحيفة “العربي الجديد” السبت إلى أن ذلك بدا واضحا في استبعاد مسؤول ملف فلسطين في جهاز الاستخبارات المصري اللواء وائل الصفتي ضمن قائمة ضمّت 19 من وكلاء الجهاز تمت إحالتهم للتقاعد بقرار جمهوري.

وكانت “حماس” أعلنت مساء أمس الجمعة عن انتهاء زيارة وفدها رسميًا والذي قاده نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، بمشاركة كل من القياديين موسى أبو مرزوق، وروحي مشتهي.

وكان الصفتي وجّه إساءات عديدة لحماس في تسريبٍ أذاعته فضائية “مكملين” التي تُبث من تركيا نهاية العام الماضي إضافة إلى توجيهه إساءات وصلت إلى حد الإهانة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأشارت المصادر المصرية إلى أن الحركة أبدت استياءها خلال زيارة أبو مرزوق مطلع يناير/كانون الثاني الحالي من مواقف الصفتي تجاهها، معتبرة أن إبعاده إثر لقاءات الوفد بقيادة الجهاز في حضور رئيس الاستخبارات خالد فوزي يعد بادرة حسن نية من جانب القاهرة.

وبينت أنه جرى الاتفاق خلال اللقاءات التي شهدتها القاهرة أخيرًا على زيارة وفد أمني رفيع المستوى من أجهزة الأمن بقطاع غزة إلى مصر خلال الفترة المقبلة للتباحث بشأن عدة ملفات.

وأهم هذه الملفات يتمثل-بحسب المصادر المصرية- بمناقشة الجانب المصري في قائمة مطلوبين أمنيًا لأجهزة الأمن المصرية سلمتها القاهرة لقيادة الحركة بالإضافة لوضع تصور مشترك لتأمين الحدود بين قطاع غزة وسيناء.

وتحدثت المصادر عن استقبال مصر لهنية بعدما كانت هناك تحفّظات عدة في أوقات سابقة على استقباله، حيث كان دائمًا أبو مرزوق هو من يقود وفود الحركة لمصر على غرار ما حصل في مارس 2016، ومطلع يناير 2017.

وذكرت أن “جهاز الاستخبارات المصري أراد كسْر حاجز الصمت بينه وبين المستوى القيادي الأبرز في حماس، خاصة أن الجهاز يدرك جيدًا أن هنية سيكون رئيس المكتب السياسي المقبل للحركة في أعقاب الانتخابات الداخلية المرتقبة في شهر مارس 2017”.

وتابعت المصادر أن جهاز الاستخبارات يعتبر أنه “كان من الضروري أن يكون هناك لقاء مع هنية للاتفاق على كافة الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة”.

ولفتت إلى أن اللقاءات الأخيرة كانت بمثابة اتفاق على قواعد مهمة خلال الفترة المقبلة في ظل قيادة جديدة لحركة حماس، وسعي مصري للتأكيد على دورها في الملف الفلسطيني.

وكشفت المصادر عن أنه ربما للمرة الأولى منذ فترة طويلة تلتقي قيادة الحركة بقيادات في جهاز الاستخبارات الحربية التابع للقوات المسلحة بعدما ظل هذا الملف خاضعًا لاختصاص الاستخبارات العامة.

وحول الاتهامات التي تُوجَّه لـ”حماس” من وقت لآخر عبر وسائل إعلام محسوبة على أجهزة أمنية، لفتت المصادر إلى أنه من الواضح أن جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية هو المسؤول عن كافة الأخبار المسرّبة للإعلام بشأن “حماس”، وتوجيه الاتهامات لها في عدة أحداث عنف شهدتها مصر أخيرًا.

وذكرت المصادر المصرية أن هذا ما يوضح “بشكل جليّ التضارب في رؤية الأجهزة الأمنية بشأن الحركة، إذ إن الاستخبارات هي الأكثر دراية بهذا الملف، ولذلك فإن تحركاتها بشأنه أكثر عقلانية من تحركات أجهزة مصرية أخرى، على حد وصف المصادر”.

انفراج كبير بمعبر رفح

وعلى صعيد مخرجات اللقاءات التي قادها وفد الحركة، أكدت مصادر مقربة من “حماس” للصحيفة ذاتها أن الفترة المقبلة ستشهد “انفراجا كبيرا على صعيد ملف معبر رفح البري، وسيكون هناك تيسير من الجانب المصري من خلال فتح دوري للمعبر وفق جداول زمنية مسبقة.

وأشارت المصادر إلى أن “حماس” أبدت مرونة كبيرة للجانب المصري في ما يتعلق بالجوانب الأمنية المتصلة بسيناء والشريط الحدودي، موضحة أن الحركة الفلسطينية أكدت تكثيفها للخدمات الأمنية بطول الشريط الحدودي وتكثيف عمليات التفتيش لكافة المناطق النائية بطول الشريط الحدودي لمنع استخدامها كأوكار تؤوي “العناصر المتطرفة”.

2017-01-29

soha jad