مصر تتجه إلى معالجة مياه البحر والصرف بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. وخبراء: لن تكفي الشعب

wait... مشاهدة
من اكتمال بناء سد النهضة

«ادفع فواتير ثم اشرب من البحر»، هذا ما يعد به نظام السيسي المصريين بخصوص مياه الشرب بعد فشل مفاوضات سد النهضة في الجولة الـ17، التي أعلن بعدها وزير الري المصري رسميًا يوم 13 نوفمبر الجارس أنه لم يتوصّل إلى اتفاق؛ بعد رفض إثيوبيا والسودان التقرير المبدئي للمكتب الاستشاري.

وأعلنت الحكومة المصرية أنها ستتخذ ما يلزم لحفظ حقوقها المائية، وتتجه استراتيجيتها اليوم إلى ترشيد المياه، وبحث إنشاء مزيد من محطات تحليتها، إضافة إلى تطوير المحطات الموجودة وتغليظ عقوبات الإسراف في استخدام المياه، وتحقيق سبل الاستفادة القصوى من مياه النيل؛ عبر إعادة التدوير، ومعالجة مياه الصرف الصحي، ومتابعة تطهير الترع والمصارف.

مياه شرب من البحر

من جهتها، أعلنت القوات المسلحة العمل على إنشاء كبرى محطات تحلية مياه البحر في العالم، مدعية أنّ مجموع ما تعمل على تحليته اليوم بلغ مليون متر مكعب مياه بحر فقط، وهذا الرقم سيرتفع مستقبليًا.

وقالت إنّ محطة تحلية المياه في الغردقة تقع على مساحة 80 ألف متر مربع.

ضرب السد

وفي تصريح لـ«رصد»، قال الدكتور نادر نور الدين إنّ «كل إعدادات الدولة والإجراءات الاحتياطية لحماية المواطنين من العجز المنتظر جراء التخزين قد تستغرق أكثر من عشر سنوات، ولن تكفي لاحتياجات الشعب».

وأكّد أنّ «الحكومة تحاول الاعتماد على المياه الجوفية العميقة والمتجددة الموجودة في خزانات وادي النيل وإقليم الدلتا، إضافة إلى الاهتمام بتحلية مياه الأمطار والبحار؛ لكنها حلول مؤقتة للأزمة وبدائل للحصة المائية».

وأكّد نادر أنّ «إجراءات قطع المياه وتغليظ العقوبات ليست فعالة؛ فالأولى الرد بحزم على سد النهضة ولو بقصفه عن طريق قاعدة عسكرية إفريقية، دون ذلك لن تتمكن مصر من مقاضاة إثيوبيا دوليًا بعد اتفاقية المبادئ التي وقعتها».

ضرب السد

وقال محمود محيي الدين، أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي في البرمان، إنّ مصر لديها اختيارات في ملف سد النهضة، ولا مخاوف منه.

وادّعى، في لقاء ببرنامج «كلام تاني» على قناة «دريم» الخميس الماضي، أنه لا مخاوف من ملف سد النهضة، وأنّ مصر لديها اختيار استعمال القوة إذا ما تخطت إثيوبيا كل حدود القانون الدولي أو وصل الضرر إلى الشعب المصري بأن فقد حقًا من حقوقه.

وتخشى مصر من تأثير سد النهضة على إمداداتها من المياه؛ ما قد يؤدي إلى خسارة جزء من أراضيها الزراعية الخصبة، التي تعدّ المصدر الأساسي للإنتاج الزراعي والغذاء لأبناء مصر الذين تجاوز عددهم مائة مليون حاليًا.

2017-11-20 2017-11-20

admin
جديد الكتب