مواطن غزي يكشف حقيقة التبرع لمشفى إسرائيلي التى طالت مسئولين بالسلطة

يونيو 18, 2017

مواطن غزي يكشف حقيقة التبرع لمشفى إسرائيلي التى طالت مسئولين بالسلطة

غزة / جباليا / مستمرون
بعد فترة من الشائعات الإسرائيلية، حول شخصية الشخص الفلسطيني، الذي زعمت بأنه تبرع لمستشفى (رامبام) الإسرائيلي، والاتهامات العبرية التي أرادت اتهما نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور زياد أبو عمرو، خرج المواطن عماد أبو دية، من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، لكشف الحقائق.

وعبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، قال أبو دية: “إنه بعد أن هدأت عاصفة البحث عن المسؤول الفلسطيني الغامض الذي تبرع بمليون دولار أو شيكل لمستشفى إسرائيلي، أكتب لأوضح المغالطات التي قذفت بها الصحافة الصفراء دون أدني مستوى من المهنية والتحقق من صحة المعلومة”.

وأضاف”: “ما زعمت بعض تلك المواقع الإخبارية، اشتمل على تجنٍ سافر علي شخصيات فلسطينية قيادية وطنية، مثل د. زياد أبو عمرو، وتضخيم خيالي للمبلغ المتبرع به، كدليل علي افتقار هذه الصحافة للمهنية والمصداقية”.

وتحدث المواطن أبو دية عن نفسه قائلًا: “إن هذا الإنسان الذي تبرع لشراء بعض الألعاب لغرفة أطفال يعالجون من مرض السرطان في مستشفى رامبام في حيفا هو إنسان متواضع، من سكان مخيم جباليا في قطاع غزة، عمره (٥٢ عاماً)، اسمه عماد خميس أبودية”، وهو لا يعمل موظفاً ولا مسؤولاً في السلطة الفلسطينية.

وأوضح أن التبرع جاء لإدخال البسمة علي وجوه أطفال لا ذنب لهم بما ابتلوا به من مرض عضال (لا أتمناه لعدوٍ أو صديق)، لا يمكن أن يقوم به إلا إنسان يعي قيم الإنسانية، ويؤمن بالتسامح والعطاء، بعيدًا عن أية أبعادٍ سياسية، متابعًا: “فلقد لاحظت أثناء تلقيّ العلاج لفترة طويلة، حجم المأساة التي يعاني منها هؤلاء الأطفال، ولا سيما الفلسطينيون منهم، القادمون من قطاع غزة”.

وأشار أبو دية، إلى أن ١٢٠٠ فلسطيني يتلقون علاجهم في مستشفى رامبام سنوياً، “وقضية التبرع التي قمت بها لم تتوقف عند غرفة الألعاب الخاصة بأطفال مستشفى رامبام، بل وصلت إلى مستشفيات فلسطينية آخرى”.

وتابع: “على سبيل المثال، كنت قد تقدمت بتبرع لمستشفى المطلع في القدس، إذ ساهمت بمبلغ سخي لشراء باص لنقل مرضى قطاع غزة الكرام من مكان إقامتهم إلي مكان علاجهم في مدينة القدس”، موضحًا أن هذا للعلم ولوضع حد للقذف والتشهير بحق الآخرين.

وختم أبو دية بالقول: “لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لكل من وقف بجانبي خلال فترة مرضي، وكل من قدم لي يد العون، خاصةً الأهل والأصدقاء، والإخوة الكرام في وزارة الصحة الفلسطينية، خاصةً العاملين والمسؤولين في دائرة العلاج بالخارج”.