ولهذا، فمن الضروري تنظيف المعدة من هذه البكتيريا السامة والمضرة المتراكمة على جدارها. ويعد الجرجير من الأطعمة المعروفة في المساعدة على تحقيق ذلك، بفضل المواد الذي يحتوي عليها والمضادة لنمو الاستافلوكوس والسالمونيلا المسؤولين عن إصابة الجسم بالتسمم، لذا يصنف من الأطعمة المهمة التي تساعد في الحفاظ على الجسم وتحد من فرص التسمم الغذائي وتقوي الجهاز المناعي.

وأكد محمد لحبيب، اختصاصي الطب البديل والعلاج بالأعشاب المغربي، أنه “إضافة إلى الجرجير هناك الكراوية التي تساعد على تطهير المعدة وتخليصها من السموم العالقة بها، كما أنها تعالج قرحة المعدة بفضل مادة الكارفون والفلافوتيدات”.

ولتحضير مغلي الجرجير، تنقع الكراوية والجرجير في 3 ليترات من الماء المغلي مدة نصف ساعة، ومن ثم تعاد إلى النار مدة دقيقتين، بعد ذلك يصفى الماء ويضاف إليه قطرات من خل التفاح وملعقة عسل ويشرب قبل السحور في رمضان، وفي الأيام العادية يتم تناوله على الريق صباحًا قبل وجبة الفطور بربع ساعة، حيث يعمل هذا المغلي على طرد السموم والبكتيريا العالقة ويتخلص منها الجسم عن طريق البول.