وفدا فلسطينيا رفيع المستوى سيتوجه هذا الأسبوع إلى واشنطن في محاولة لإقناع الإدارة الأمريكية بعدم استخدام الفيتو ضد مشروع قرار في مجلس الامن

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 11 ديسمبر 2016 - 3:37 صباحًا
2016 12 11
2016 12 11

ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم السبت، أن وفدا فلسطينيا رفيع المستوى سيتوجه هذا الأسبوع إلى واشنطن في محاولة لإقناع الإدارة الأمريكية بعدم استخدام الفيتو ضد مشروع قرار تنوي السلطة الفلسطينية تقديمه لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الصحيفة إن الوفد الفلسطيني يضم كبير المفاوضين الفلسطيينيين صائب عريقات، بالاضافة إلى رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج والسفير الفلسطيني في واشنطن حسام زملط ومسؤولين آخرين في فتح ومنظمة التحرير.

اقرأ أيضا...

ووفقا للصحيفة فإن السلطة الفلسطينية تعتزم تقديم مشروع القرار وطرحه للتصويت في مطلع شهر يناير المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوفد الفلسطيني سيشارك في حوار أمريكي فلسطيني استراتيجي هو الأول من نوعه في التاريخ، وسيكون الاجتماع الأهم بين عريقات وفرج من جهة ووزير الخارجية الامريكية جون كيري من جهة أخرى.

وأشارت الصحيفة الى أن “مسودة مشروع القرار تم تحويلها بشكل فعلي عدد من الدول، وتنص على اعتبار المستوطنات في مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية غير شرعية وفق القانون الدولي وتجهض عملية السلام”.

وفي بند آخر في مسودة الاتفاق، جاء أن “المستوطنات تشكل خطرا داهما على خيارات حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس دولتين لشعبين”، كما وذكرت أن بندا آخر يدعو إلى “وقف فوري وللأبد البناء في المستوطنات، وكل الأعمال المتعلقة بهذه المشاريع”.

ومن البنود في مسودة المشروع وفق صحيفة هآرتس، “التشديد على امتناع دول العالم لتقديم أي مساعدات يمكن أن تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في أعمال ومشاريع مرتبطة بالاستيطان”.

الجدير بالذكر أن آخر قرار اتخذه مجلس الأمن ضد المستوطنات الإسرائيلية كان عام 1980 في عهد الرئيس جيمي كارتر. وهو قرار مجلس الامن رقم 465.

وبحسب الصحيفة فإن الوفد سيلتقى ممثلين عن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الذي يتسلّم مهامه في 20 يناير/كانون الثاني المقبل، لفهم السياسة التي تنوي الإدارة الأميركية الجديدة انتهاجها ازاء الفلسطينيين والصراع في المنطقة.

وكانت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قد انهارت في إبريل/نيسان 2014، بعد أن انطلقت برعاية أميركية وضمانات قدمها كيري، إذ رفضت حكومة الاحتلال الإسرائيلي التخلي عن وقف النشاط الاستيطاني، ورفضت إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من قدامى الأسرى الفلسطينيين ما قبل “أوسلو”

ولم تنقطع الحوارات واللقاءات الأميركية الفلسطينية على أكثر من صعيد منذ انهيار المفاوضات مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وأبرزها لقاء اقتصادي رفيع المستوى، بين مسؤولين فلسطينيين، منهم وزيرة الاقتصاد عبير عودة، وعن الجانب الأميركي مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والأعمال تشارلز ريفكين، إلى جانب العديد من الخبراء الأميركيين، في مايو/أيار من العام الجاري.

وعقد الفريق الأميركي لقاءات مشابهة مع الجانب الإسرائيلي، لمراجعة برتوكول “باريس” المنظم للعلاقة الاقتصادية بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.

وإلى جانب النشاط الاقتصادي، نظمت وزارة الخارجية الأميركية عبر قنصليتها في القدس المحتلة، لقاءات مع قيادات شابة فلسطينية، تناولت الوضع السياسي الفلسطيني الداخلي وتناقضاته، ومستقبل القيادة السياسية.

انت فعلت مانع الإعلانات AdBlock في متصفحك

نتيجة بحث الصور عن ‫مانع الإعلانات adblock‬‎

 

نحن لا نعرض إعلانات مخلة ! يرجى وضع موقعنا في قائمة السماح
أو إيقاف مانـع الإعلانات في متصفحك حتى تتمـكن من متابعتـنا ..