في حشد مهيب عشائر بدوية في قطاع غزة، طالبت بالاحتكام إلى الشرع والقانون، فيما يتعلق بقضية الشجار بين عائلتي أبو مدين ودغمش

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 11:59 صباحًا

في حشد مهيب طالبت فيه عشائر بدوية في قطاع غزة، بالاحتكام إلى الشرع والقانون، فيما يتعلق بقضية الشجار بين عائلتي أبو مدين ودغمش.

هذا وقد تجمعت أعداد كبيرة من قبيلة (الحناجرة)، وهي قبيلة تضم أكثر من عشيرة بدوية، قرب منطقة وادي غزة، وطالبت بتحكيم شرع الله وتنفيذ القانون وتغليب المصلحة العامة، والقصاص لدماء أبناء عائلة أبو مدين، ناصر وعبد المالك، اللذين قُتلا الخميس الماضي غربي مدينة غزة.

 وقال عبد الدايم أبو مدين: إنهم في عشيرة أبو مدين، سيواصلون ضبط النفس، والتروي حتى الوصول إلى كل من قتل وخطط ونفذ عملية قتل والقصاص منهم، مؤكدًا على عقلانية أبناء عائلته وتمسكهم بحقهم.

وطالب أبو مدين الداخلية بضرورة أخذ موقف حازم والقصاص من قتلة أبنائهم، مبينًا أنهم لا يريدون الذهاب إلى مالا تحمد عقباه، مستدركًا بالقول: “وإلا فإن دم أبناء أبو مدين لن يذهب هدرًا”.

بدوره، فريح أبو مدين ذكر أنهم يتحلون بالحلم، ولا يدعون إلى الثأر، أو إحداث فوضى داخل المجتمع الواحد، لافتًا إلى أنهم لن ينجروا لذلك لأنهم دعاة قانون وشرعية.

وأشار إلى أن بنادقهم موجهة فقط إلى صدر العدو، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الذهاب إلى الدماء، مؤكدًا أن الشرطة تقوم بواجبها، والدليل أنها استجوبت الكثير من المشتبه بهم، على حد تعبيره.

أما المتحدث باسم قبيلة الحناجرة، حاتم أبو مدين، فدعا الفصائل الفلسطينية والحكومة، والمجلس التشريعي، والنائب العام ووزارة الداخلية، لتنفيذ القصاص في قتلة أبنائهم قائلًا: “لا تجبرونا على أخذ القانون بأيدينا، وإنه عندما قام ابننا جاسم أبو مدين، بقتل حماد دغمش سلمناه للشرطة، والتزمنا بالقانون الفلسطيني والأعراف الاجتماعية.

وبيّن أن القتيلين تمت تصفيتهما بعد عملية رصد كاملة فباغتتهما سيارتان من نوع (ماغنوم)، وخروج ملثمون وقتلوهما باستخدام الأسلحة النارية، مشيرًا إلى أن ناصر وعبد المالك ليس لهما صلة لا من قريب ولا من بعيد بمقتل حماد دغمش.

فيما أوضحت العشائر البدوية بغزة، عبر كلمات مقتضبة مساندتها لعائلة أبو مدين، وأنها تحتكم للشرع وتغليب صوت القانون، ومؤكدة في الوقت ذاته أنها تدعو إلى العقلانية وإبقاء صوت الحكماء عاليًا.

2016-12-13

admin