1) درجة وعيك

إذا كانت لديك مكاسب معرفية معينة، أو توصلت لحقائق متقدمة، وأصبحت تعتقد أن درجة وعيك فاقت محيطك، فمن واجبك عدم الإشارة لذلك بشكل مباشر، فلا أحد مستعد لتقبل أنك أكثر وعياً منه، ولا أحد سيقبل الحقائق التي توصلت لها بمجرد أنك أخبرته إياها بصورة عامة. فكل مرحلة من مراحل وعيك، يُفضّل أن تحتفظ بها سراً بينك وبين نفسك، وفي حال أردت مشاركتها مع الآخرين عليك التلميح لها فقط، سواء عن طريق الأمثلة التطفّليّة أو الأسئلة التي تحفز الرغبة في المعرفة. إذا أردت من شخص ما أن يصل لما وصلت إليه، اترك له المجال للإستنتاج ذاتيا عوض التصريح المباشر.

2) فعلك للخير

مهما بلغت أموالك التي تتصدق بها، ومهما بلغت أعمالك الخيرية، بمجرد أن تتكلم عنها وتحاول إظهارها للناس، فالنتيجة ستكون عكسية، وستُدمّر كافة الجوانب الإيجابية التي كانت موجودة في أعمالك. فعلك للخير يجب أن يكون عن قناعة ذاتية مستمدة من رغبتك الحقيقة في مساعدة الآخر، دون انتظار أي جزاء معنوي أو مادي.

3) طموحك

حُلمك الكبير، وطموحك المستقبلي، لا يجب أن تبوح به لأي شخص، ففي هذه الحالة يتلقّى دماغك هذا الكلام كأنك حققته بالفعل، رغم أنه مجرد أقوال فقط. دماغك هنا سيشعر بأنه قام بعمل جدّيّ وبالتالي يقل اندفاعه نحوه، وقد لا يتحقق أبدا على أرض الواقع. توجد أبحاث كثيرة منذ عام 1933 تدعم هذه الفكرة، بحيث يُجمع علماء النفس أن الحديث حول هدف ما، يمنح شعورًا سابقاً لأوانه بالإنجاز على أساس النيّة.

4) الصراعات التي تعيشها

أغلب الناس يُعانون من صراعات نفسية ومشاكل عائلية، ولكن القلة فقط من يستطيعون فصلها عن حياتهم العملية الخارجية. فالتكلّم عن مشاكلك مع الغرباء لا يساعد على تحسين وضعك بقدر ما يزيد من إضفاء طابع السلبية عليها وحتى على محيطك الخارجي. في هذا الصدد، يرى الخبراء أن من المهم الإحتفاظ بهذه المعلومات سريا، وفي حال خرجت عن السيطرة ينصح بطلب المساعدة من صديق أو معالج نفسي.