cloudy

شركات التكنولوجيا العملاقة يرفضون مساعدة ترامب بتصنيف مسلمي أميركا

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 - 5:00 مساءً

 

(هـ.س)

رفضت شركتا التكنولوجيا العملاقتين “مايكروسوفت” و”آي بي أم“مساعدة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بإعداد قاعدة بيانات لتسجيل مسلمي أميركا.

وخلال حملته الانتخابية، ناقش ترامب إمكانية إنشاء قاعدة بيانات “دينية”. وعلى الرغم من تراجعه عن تصريحاته، إلا أن صورا لأحد أعضاء إدارته المحتملين، أظهرته وهو يحمل خططا بشان “التدقيق الشديد” والاستجواب للمسلمين.

ووقع مئات العاملين في وادي السيليكون وغيره، تعهدا عبر موقع “نيفرأجين.تيك – neveragain.tech” للقول بأنهم سيرفضون العمل على إنشاء قاعدة بيانات تعتمد على ديانة الأشخاص، بحسبما نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أمس الإثنين.

وقال متحدث رسمي باسم “مايكروسوفت” في حديث لموقع “بزفييد – Buzzfeed“، في اليوم التالي من لقاء الرئيس التنفيذي للشركة، ساتيا نادالا ورواد، وعدد من رواد التكنولوجيا الآخرين بترامب في نيويورك؛ “لقد كُنا واضحين بشأن قيمنا، نحن نعارض التمييز، ولن نقوم بأي عمل لإنشاء قاعدة بيانات للمسلمين الأميركيين”.

وقالت شركة  “آي بي إم” التي توظِّف نحو 3800 عامل، إنها “لن تعمل على هذا المشروع القائم على الافتراضات”. ويترتب على تلك التصريحات التزام رسمي من قبل شركات “آبل” و”جوجل” و”فيسبوك” و”أوبر”.

وأضافت “آي بي إم”: شركتنا لديها قيم طويلة الأمد، وسجل حافل من مناهضة التمييز ضد أي شخص على أساس العرق، أو النوع الاجتماعي، أو التوجه الجنسي، أو الدين، وهذا المنظور لم يتغير، ولن يتغير أبداً”.

وواجه ترامب انتقادات للسماح لابنته إيفانكا وابنيه دونالد وإريك بالمشاركة في قمة التكنولوجيا هذا الأسبوع، التي شارك فيها المدير التنفيذي لشركة “آبل” تيم كوك، والمدير التنفيذي لشركة “ألفابت” لاري باج، والمدير التنفيذي لشركة “امازون” جيف بيزوز، والرئيس التنفيذي للعمليات لدى فيسبوك، شيريل ساندبيرغ، والمدير التنفيذي لشركة “تيلسا موتورز” إيلون موسك، كضيف مُشارك فضلاً عن ناديلا.

وعقب المستشار العام لمركز “كمبين ليجال”، لاري نوبل على مشاركة أبناء الرئيس المنتخب بقمة التكنولوجيا: “قد تعتقد أنه إذا خطط ترامب للخروج بحل لتحويل كل شيء إلى أبنائه، سيقوم بفصل أبنائه عن كل شيء في الحال من المرحلة الانتقالية، ولكنه حتى لا يفعل ذلك؛ لذا فمن الصعب أن نرى كيف يلائم هذا أي خطة لديه لمحاولة تجنّب تضارب المصالح”

2016-12-20

admin